من الحمارة إلى راعي.. فضيحة الحمارة بسيدي قاسم لم تندمل حتى ظهر اغتصاب جماعي لطفل يرعى الغنم

من الحمارة إلى راعي.. فضيحة الحمارة بسيدي قاسم لم تندمل حتى ظهر اغتصاب جماعي لطفل يرعى الغنم

لم تمضي إلا أسابيع قليلة من الفضيحة التي هزت إقليم سيدي قاسم خاصة والمغرب عامة والمتعلقة بالتناوب على اغتصاب "حمارة" من طرف قاصرين، الشيء الذي لقي العديد من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى بزغت فضيحة جديدة بعدما تعرض مؤخرا راعي غنم لاغتصاب جماعي من قبل ثلاث أشخاص بنفس الإقليم.

في ذات السياق، جريمة الاغتصاب الخطيرة هذه كان ضحيتها طفل في عمر 11 سنة يتابع دراسته بمستوى الخامس ابتدائي، وهو يرعى غنم والده على مقربة من منزلهم بجماعة الرميلة، قبل أن يعمد ثلاثة قاصرين يقطنون بنفس المنطقة على اغتصابه في منطقة خالية من المارة، ليحاول إخفاء تعرضه للاعتداء الجنسي، خوفا من عقاب والديه.

في هذا الصدد، كشفت مصادر سكوب ماروك أن والدي الضحية عرضا فلذة كبدهم على طبيبين مختصين، حدد أحدهما مدة عجز هذا الأخير في ستون يوما فيما حدد الثاني مدة خمسة وأربعين يوما، لتتقدم أسرة الضحية بشكاية في الموضوع لدى سرية الدرك الملكي بجماعة "دار الكداري"، حيث تم توقيف المشتبه بهم، لمباشرة مساطر التحقيق، واحالتهم على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية.