تفاصيل: تفكيك عصابة متخصصة في التنقيب عن الكنوز بنواحي سطات

تفاصيل: تفكيك عصابة متخصصة في التنقيب عن الكنوز بنواحي سطات

أحالت عناصر الدرك الملكي لمكرز رأس العين الشاوية عصابة إجرامية متخصصة في استخراج الكنوز والشعوذة واستعمالها والمشاركة على أنظار وكيل الملك بابتدائية ابن احمد وذلك على إثر توقيف عناصرها متلبسة بعمليات حفر وتنقيب في ضواحي سطات، حيث تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية سطات بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي برأس العين الشاوية من إيقاف عناصر عصابة تعمل على التنقيب واستخراج الكنوز على مستوى دوار الحراكة جماعة واد النعناع التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات

في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى حوالي الساعة الحادية عشرة قبل منتصف ليلة الأحد الاثنين 30 أكتوبر، عندما فطنت ساكنة دوار الحراكة بجماعة واد النعناع إلى حركة غير عادية لبعض الأشخاص الغرباء عن الدوار على متن سيارة خفيفة يقومون بجولات مشكوك فيها في محيط الدوار، ما حدا بهم لربط الاتصال بعون السلطة من رتبة مقدم الخاص بالمنطقة الذي عمل بدوره على إشعار قائده الذي ربط الاتصال  بقائد المركز الترابي لدرك برأس العين الشاوية الذين حلوا بعين المكان على وجه السرعة عاملين على تطويق المنطقة والتربص للتأكد من المعلومة المتوصل بها، ليتم مداهمة مسرح الحفر، حيث تم ضبط أفراد العصابة المذكورة في وضعية تلبس لحظات قليلة بعد مباشرتهم لعمليات الحفر بحثا  عن "الكنز المدفون".

في هذا الصدد، سهرت عناصر الدرك الملكي على توقيف ثلاثة متهمين بينهم فقيه ومصادرة أجهزة الحفر وكذا أجهزة تكنولوجية متطورة تستغل في التنقيب على المعادن، لتجري عملية اقتياد الموقوفين الثلاثة إلى مركز الدرك الملكي برأس العين الشاوية، ووضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث والاستماع الى اقوالهم في محضر قانوني، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة بابتدائية ابن أحمد، الى حين عرضهم امام أنظار العدالة لمحاكمتهم وفق المنسوب إليهم.

من جهة أخرى، أبرزت مصادر سكوب ماروك أن التحقيقات الأولية مع الموقوفين، كشفت أن الأمر يتعلق بعصابة منظمة يتزعمها فقيه يمارس أعمال الشعوذة، وشخصين آخرين خبيرين في مجال التنقيب عن المعادن والكنوز، مهمتهما الإرشاد إلى الأماكن التي من المحتمل أن تحتوي على الكنز، سيما المقابر القديمة للأجانب التي كان يدفن فيها الميت مرفوقا بممتلكاته أو يستعملها كمخازن لدفن ثرواتهم مخافة مداهمة منازلهم من طرف قطاع الطرق.