أمن سطات يخطف الأضواء قبيل عاشوراء ويحقق رقم قياسي جديد

أمن سطات يخطف الأضواء قبيل عاشوراء ويحقق رقم قياسي جديد

على عادتها في المبادرات الاستباقية، قادت العناصر الأمنية لولاية امن سطات باختلاف تلويناتها ورتبها بداية هذا الأسبوع، حملة تمشيطية واسعة بشوارع وأزقة سطات التجارية بحثا عن تجار المفرقعات الصينية أثمرت عن حجز شاحنتين من المتفجرات والقنابل اليدوية والصواريخ التي يفجرها الأطفال بمناسبة الاحتفال بعاشوارء تحمل أسماء مختلفة من قبيل "داعش" و"ميسي" و"رونالدو" و"النحيلة و"بوكيمون" وغيرها.

في ذات السياق، دشنت نفس العناصر الأمنية بتنسيق مع مخبريها حملة أخرى موازية للحملة الأولى استهدفت بعض المنازل المهجورة والحدائق العشوائية "بحيرة البطوار، حديقة التنمية، مقبرة سيدي عبد الكريم، محيط السكة الحديدية، واد بوموسى…" التي يستغلها بعض الشباب لتخزين العجلات المطاطية في انتظار ليلة عاشوراء لاستعمالها في إشعال النيران "شعالة"، أسفرت عن حجز حوالي 745 إطار مطاطي مختلف الحجم، حيث يعمل الشباب المحتفلون بعاشوراء على توظيف هذه العجلات المطاطية المتخلى عنها، لإضرام النيران فيها، والعمل على الدوران حولها وتجاوزها عن طريق القفز في تحدّ بينهم.

يشار أن المفرقات المحجوزة من طرف العناصر الأمنية لمدينة سطات قد تمت إحالة تجار المفرقعات رفقة المحجوزات التي ضبطت بحوزتهم من المفرقعات على مصلحة الجمارك بالمدينة لأخذ المتعين في حقهم، في وقت لقيت الحملة الأمنية الاستباقية استحسانا من قبل المواطنين الذين ثمنوا المبادرة تجنّبا للأخطار المختلفة التي قد تلحق بصحة وسلامة المواطنين كالتلوث، أو الإصابة بالحروق، أو انتقال النيران إلى الغابات والحدائق المجاورة، أو ممتلكات المواطنين من منازل وسيارات، أو عرقلة السير أحيانا.

في هذا الصدد، تأتي الحملة التمشيطية لعناصر ولاية امن سطات في إطار مجهودات المصالح الأمنية الرامية إلى تحييد المخاطر الناجمة عن استعمال هذه المفرقعات، خاصة على صحة الأطفال الذين يقبلون عليها بكثرة في بعض المناسبات، فضلا عن التداعيات السلبية والخطيرة على أمن وسلامة المواطنين من خلال الاستخدام المعيب لهذه المفرقعات، بينما يبقى حق التساؤل مشروعا حول طرق تسريب هذه المفرقعات الصينية نحو المغرب خاصة عبر الحدود البحرية ما يحيلنا على إمكانية تسريب مواد أخرى قد تكون أكثر خطورة على أمن واستقرار وطننا الحبيب، الشيء الذي يقتضي معه إعادة عناصر الحدود لاستراتيجيتهم في درأ المخاطر عن بلادنا.