تطورات: ارتفاع عدد ضحايا حادثة السير المميتة بسطات وسكوب ماروك يكشف أسباب تواجد الضحايا بمسرح الحادثة
استنفرت إدارة مستشفى الحسن الثاني بسطات أطقمها الطبية والتمريضية لاحتواء المصابين في حادثة سير مميتة مباشرة بعد إشعارهم بها، بعدما وقعت فصولها بالطريق الوطنية رقم 9، على مستوى دوار أولاد بن السبع التابع ترابيا لجماعة لمزامزة، بإقليم سطات على مقربة من (القوس الاسمنتي) المؤدي إلى السجن الفلاحي عين علي مومن بسطات.
في ذات السياق، فإن الحادث الناتج عن اصطدام عربة مجرورة بحمار مع سيارة من نوع ترانزيت خلف مصرع أربعة أشخاص "رجل وامرأتان وطفل"، ظلت هويتهم مجهولة إلى أن تدخلت عناصر السلطة المحلية لقيادة المزامزة لتفك لغز هويتهم حيث يتعلق الأمر بكل من المسمى قيد حياته، "محمد.م" والد طفل توفي هو الآخر يسمى قيد حياته "عثمان.م" وسيدة تسمى "رشيدة.ر" ينحدرون من حي سيدي عبد الكريم بسطات في حين الضحية الرابعة تتعلق بالمسماة قيد حياتها "مينة.ص" تنحدر من إقامات غزلان بطريق بن احمد بسطات.
في هذا الصدد، تجندت عناصر الأمن الخاص بمستشفى الحسن الثاني لاحتواء الأعداد الغفيرة من عائلات الضحايا الذين قصدوا المستشفى بعد توصلهم بالخبر، حيث اختلطت أصوات النواح بالدموع في مشهد مأساوي قبل أيام من عيد الأضحى المبارك.
في هذا الصدد، فإن الحادث نتج عن اصطدام بين سيارة من نوع ترانزيت كانت متجهة من مدينة سطات نحو مراكش، عبر الطريق الوطنية رقم 9 وعربة مجرورة كان على متنها أربعة أشخاص عبور الطريق من أحد المسالك غير المعبدة، بعدما انتهوا من جمع بعض أكياس الحبوب التي أهديت لهم على شكل زكاة من بعض الفلاحين، في حين قصدوا دوار أولاد بن السبع لتسلم أضحية العيد من أحد الفلاحين الذي سبق له أن وعدهم بذلك، قبل أن تشاء الأقدار أن يسلموا أرواحهم لخالقهم على بعد أيام من عيد الأضحى.
هذا وأصيبت السيدة الحامل "أسماء" التي كانت على متن السيارة رفقة زوجها "رحال.ع" بإصابات متفاوتة الخطورة تطلبت نقلها إلى إحدى المصحات الخاصة، في وقت تم وضع جثت الضحايا بقسم الأموات التابع لنفس المركز لإخضاعها للتشريح الطبي، قصد معرفة الأسباب الحقيقية التي كانت وراء وفاتهم، حيث تم تسليمها لعائلة الضحايا صبيحة اليوم بعد استنفاذ الإجراءات القانونية.



