تفاصيل حريق وسط تجزئة سكنية استنفر مسؤولي سطات والمجلس الجماعي الغائب الأكبر في تدبير قرية سطات
شهد مخزن للمتلاشيات وسط تجزئة سكنية على مستوى ركن زنقة القايد علي المعروفة بسطات بالزنقة الذهيبية بقلب مدينة سطات، اندلاع حريق مهول في متلاشيات وأكوام أزبال كانت متراكمة بأحد الأماكن المسيجة بحائط دون تسجيل خسائر في الأرواح.
في ذات السياق، عاين طاقم سكوب ماروك تصاعد دخان كثيف بالقرب من قيساريتَي "الصباح" و"الرشاد" على مستوى "زنقة الذهيبية"، ما فرض على السكان المجاورين إحكام إغلاق النوافذ هروبا من إمكانية اختناقهم.
في هذا الصدد، استنفر الحريق المصالح الأمنية والسلطات المحلية والوقاية المدنية التي وجدت عناصرها صعوبة كبيرة حسب ما عاينته طاقم سكوب ماروك في الوصول إلى مكان الحريق، بسبب محاصرة المكان من قبل الباعة الجائلين والفراشة الذين لم يتركوا ولو خرما لاستعماله من طرف عناصر الوقاية المدنية لمرور عربتهم المحملة بخزان الماء، ما اضطرهم لركنها بساحة محمد الخامس المعروفة بساحة "الحلايقية" ما اضطرهم للاستعانة بخرطوم يصل طوله حوالي 200 مترا لإيصال تدفق المياه نحو موقع الحريق، وتم تكسير قفل أحد الأبواب للسيطرة على الحريق والحيلولة دون انتقال النيران إلى العمارات المجاورة، حيث تمكنت عناصر الوقاية المدنية من السيطرة على الحريق وإخماده عن كامله، في وقت انتقلت دورية تابعة للأمن الوطني إلى مكان الحادث، وفتحت بحثا في الموضوع لتحديد ظروف وملابسات اندلاع الحريق، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة بابتدائية سطات.
من جهة أخرى، شجب فاعل جمعوي في تصريح خص به سكوب ماروك الوضع المأساوي الذي تعيشه مدينة سطات من انتشار للفوضى والعبث من خلال استعمار الفراشة لكل الممرات والأرصفة وسال لعابهم للاستحواد على اسفلت الشوارع ما يصعب على المواطنين كراجلين الوصول لمنازلهم، فما بالك بأصحاب السيارات الذين يودون ركنها على مقربة من إيقاماتهم، محملا كل المسأولية إلى المجلس البلدي لمدينة سطات الذي رفع راية الاستسلام نحو العبث والفوضى بالمدينة
فيديو حصري لسكوب ماروك في نشرة لاحقة…



