سطوب: سذاجة شخص توقعه في شراك نصاب بمستشفى الحسن الثاني بسطات
كشفت مصادر سكوب ماروك أن مصلحة الديمومة لأمن سطات استقبلت اليوم الاثنين 21 غشت شكاية فريدة من نوعها تتعلق بتعرض شخص ينحدر من أحد الدواوير بضواحي سطات لعملية نصب داخل مستشفى الحسن الثاني سطات.
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب نفس مصادر سكوب ماروك إلى إقدام الضحية المدعو "أحمد.ز" من مواليد 1974 بدوار أولاد شعيب المعازيز جماعة الجمعة أولاد محمد دائرة ابن احمد إقليم سطات إلى إحضار ابنته الصغيرة التي لم تتجاوز سنتها الثانية إلى المستشفى الإقليمي لحسن الثاني بسطات قصد تقديم الإسعافات الأولية اثر تعرضها للسعة عقرب، لكن سذاجة الضحية أوقعته في شراك نصاب محترف الذي أكد له أن ابنته تحتاج إلى الفحص بجهاز السكانير الذي يتطلب مبلغ 1300 درهم وانه سيتدخل لدى إدارة المستشفى لإنجازه بـ 750 درهم فقط ، فما كان من الأب "الضحية" إلا سلمه مبلغ 50 درهم واتصل بشقيقته التي تشتغل بمدينة برشيد التي أحضرت المبلغ المطلوب هو 750 درهم وعملت على تسليمه للشخص الغريب رفقة بطاقة التعريف الوطنية التي تخصها قصد القيام بالإجراءات اللازمة لإنجاز الفحص بجهاز السكانير، إلا أن النصاب استولى على المبلغ واختفى عن الأنظار، ليتم بعدها إشعار عناصر الأمن التي باشرت أبحاثها في الموضوع.
في هذا الصدد، أضافت مصادر سكوب ماروك ان العناصر الأمنية عملت على تسجيل أوصاف المتهم التي أكدها الضحية في محضره آملا في إيقافه.
إذا كان القانون لا يحمي المغفلين، فإن سذاجة الضحية وجهله أن خدمات مستشفى سطات بالمجان، ومحاولته مسارعة الزمن لتقديم وتجويد الخدمات لابنته دون مواطنين آخرين أوقعته في شرك نصاب لم يرحمه بعدما تخلى على كل المشاعر والمبادئ الإنسانية.



