استنفار أمني على خلفية جريمة قتل مأساوية في حي البطوار بسطات راح ضحيتها طفل بسبب طيش أطفال
كشفت مصادر سكوب ماروك أن حي البطوار بمدينة سطات شهد حالة استنفار أمنية مسبوقة بعدما توصلت غرفة التواصل بولاية امن سطات بإخبارية تفيد تراشق مجموعة من الأطفال بالحجارة بزنقة الناظور بحي البطوار الجديد بسطات، مما نتج عنه إصابة أحدهم في الرأس على مستوى محيط العين بإصابة خطيرة تطلبت نقله على عجل صوب مستشفى الحسن الثاني بسطات، حيث حوله الطاقم الطبي صوب المستشفى الجامعي بالبيضاء نظرا لخطورة حالته، قبل أن يسلم الضحية روحه إلى خالقه متأثرا بإصابته وسط دموع الحزن التي خيمت على محيا عائلته التي كانت مرافقة له.
في هذا الصدد، أضافت مصادر سكوب ماروك أن العناصر الامنية للدائرة الرابعة حولت الملف إلى قسم الأحداث بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن سطات التي عملت على الاستماع للأطفال المتراشقين بالحجارة بحضور أولياء أمورهم على اعتبار أنهم دون سن التمييز قصد معرفة ظروف وملابسات الواقعة المأساوية التي تحولت من لعب للأطفال إلى جريمة قتل غير عمدية ارتكبها أفراد غير قادرين على التمييز حسب فصول القانون الجنائي.
من جهة أخرى، أكدت شابة وسيدة من عائلة أحد المتهمين عبر اتصال هاتفي بسكوب ماروك أن وفاة الطفل الضحية لم تكن نتيجة رشقه بالحجارة بل بسبب خطأ طبي على حد قولهما نتيجة زيادة كمية "البنج" مما تسبب في مفارقة الطفل للحياة، رافضتين ربط علاقة الوفاة بالتراشق بالحجارة..
هذا وتجدر الإشارة ان القانون الجنائي المغربي يؤكد إلى عدم إدراك الصغير لعواقب العمل الإجرامي ممَّا يمنحه قرينة غير قابلة للدَّحض على عدم قدرته على خرق القوانين الجزائية، وتصبح هذه القرينة بسيطة إبتداء من سبع سنوات في وقت تتجه بعض التشريعات الأخرى إلى أزيد من ذلك و أقل من ثلاث عشر سنة كالمشرع الفرنسي، و في كل الأحوال نجد أن تلك التشريعات تعاملت مع الجريمة المرتكبة من قبل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 15 سنة بمعاملة خاصة وأخضعتهم لإجراءات الحماية، بدل المعاقبة.
هذا ويبقى تقرير الطبيب الشرعي الكفيل بتحديد ظروف الوفاة الحقيقة سواء كانت بسبب الجرح الناتج عن الحجارة أو عن طريق "البنج"…تفاصيل أخرى في نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك



