تفاصيل: لحظات قبل أذان الإفطار.. انتشال جثة شابين ماتا غرقا بواد أم الربيع نواحي سطات في ظروف غامضة

تفاصيل: لحظات قبل أذان الإفطار.. انتشال جثة شابين ماتا غرقا بواد أم الربيع نواحي سطات في ظروف غامضة

استقبل مستودع الاموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات جثتي شابين ماتا غرقا بواد ام الربيع على مستوى دوار قصر علي بن حمادي بجماعة اولاد عامر بضواحي البروج، بإقليم سطات.

في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكب ماروك إلى حوالي 5 دقائق قبل أذان مغرب اليوم الاحد 11 يونيو، عندما استقبل مستودع الاموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات جثتي شابين ماتا غرقا بواد امر البيع نواحي مدينة سطات بعدما انتشلتهما عناصر الوقاية المدنية بصعوبة كبيرة، حيث كانا يسبحان بواد أم الربيع على مشارف دوار قصر علي بن حمادي بجماعة اولاد عامر بضواحي البروج هروبا من الحرارة المفرطة وغياب المرافق الاستجمامية بإقليم سطات ليسلما روحهما إلى خالقهما.

في هذا الصدد، أضافت نفس مصادر سكوب ماروك أن الشابين اللذين تربطهما علاقة عائلية التقها بالموقع المذكور زوال اليوم قصد السباحة هربا من أشعة الشمس الحارقة والارتفاع المفاجئ لدرجة الحرارة ويتعلق الأمر بكل من المسمى قيد حياته "ل.ر" من مواليد 1993 بدوار أولاد الراضي بجماعة القراقرة ، و"هـ.ر" من مواليد 2000 ويقطن بنفس العنوان، كانا يسبحان قبل أن يتفاجئ رفيهم الثالث أنهما غرقا، ما دفعه  إلى إشعار مصالح الدرك الملكي التي هرعت عناصرها الى عين المكان رفقة رجال الوقاية المدنية في محاولة لانتشال الجثتين.

من جهة أخرى، أبرزت مصادر سكوب ماروك أن عناصر الوقاية المدنية التي انتقلت لعين المكان استنفرت غطاسيها في عملية البحث باشروها بمساعدة بعض المتطوعين من ابناء المنطقة والذين لهم دراية كافية بحركة تيار الواد، ليتم على الجثتين وانتشالهما ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسن الثاني بسطات في انتظار إخضاعها لعملية تشريح طبي بناء على تعليمات النيابة العامة لكشف ملابسات الواقعة، التي فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقها في الحادث المأساوي الذي تزامن مع منتصف شهر رمضان الأبرك.