تفاصيل مأساوية: التريبورتور تحول إلى وسيلة لاغتصاب طالبة بسطات
أصدرت محكمة الاستئناف بسطات حكمها الأسبوع الماضي بإدانة سائق دراجة ثلاثية العجلات المعروفة لدى العامية بـ "تريبورتور" بعشر سنوات سجنا نافذا بعدما وجه له صك اتهام ثقيل يتعلق باختطاف واغتصاب طالبة جامعية.تتابع دراستها بجامعة الحسن الأول في نفس المدينة.
في ذات السياق، تعود تفاصيل الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى تربص الضنين بالضحية والتي ليست إلا طالبة في بداية عقدها الثالث والعمل على تهديدها تحت وطأة استعمال السلاح الأبيض والعمل على تصفيدها وتكبيلها فوق العربة الخلفية لدراجته الثاثية العجلات "التريبورتور" واقتيادها لمكان خلاء ليعمل على محاولة تلبية نزواته الجنسية من خلال اغتصابها وسرقة كل أمتعتها الموجود بحقيبتها اليدوية و كذا هاتفها النقال في محاولة منه لطمس معالم جريمته بمنع الطالبة من الاستنجاد بالعناصر الامنية أو الاتصال بسيارة الاسعاف، كما أقدم نفس الجاني على تدوين ممارته الجنسية على ى الطالبة عبر التقاط صورها في وضعية عارية حتى يتسنى له تكميم فمها من تقديم شكاية وتهديدها بنشر الصور.
في هذا الصدد، تقدمت الطالبة حسب نفس مصادر سكوب ماروك بشكاية في الموضوع لدى المصلحة الولئية لولاية أمن سطات تسرد من خلالها تفاصيل واقعتها المأساوية دالة على أوصاف المتهم، مما عجل بخروج العناصر الامنية في حملات تمشيطية تكللت بالنجاح بعد إيقاف الجاني، ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين انتهاء التحقيق معه في المنسوب إليه والذي أفضى بفضل حكمة المحققين ومحاصرته بالأسئلة المركزة إلى اعتراف المتهم بكل تفاصيل الواقعة، ودل العناصر الامنية على مكان الهاتف المسلب من الضحية الذي سلمه لجزار قصد شحنه، دون أن يكون الجزار على علم بمحتوياته من صور أو مقاطع إباحية للضحية.
من جهة أخرى، توبع المتهم بصك اتهام متعلق بالاحتجاز والاغتصاب مع حالة العود، والابتزاز والخيانة الزوجية بعدما رفضت زوجة المتهم التنازل له، ليتم إدانته بعشر سنوات نافذة.



