جانح مخدر يروع حي البطوار بسطات ويفرض حظر التجول مستعملا سيف تقليدي الصنع واستنفار للعناصر الأمنية قبل الإطاحة به

جانح مخدر يروع حي البطوار بسطات ويفرض حظر التجول مستعملا سيف تقليدي الصنع واستنفار للعناصر الأمنية قبل الإطاحة به

كشفت مصادر سكوب ماروك أن حي البطوار بسطات عاش منذ لحظات ليلة عصيبة بعدما قام جانح من ذوي السوابق القضائية وحديث الافراج السجني بفرض حظر للتجول مستعملا سلاحا أبيضا عبارة عن سيف تقليدي الصنع عاملا على تكسير واجهة زجاجية لخياط وواجهة زجاجية لمحل حلاقة خاص بالنساء ومجموعة الأثاث المنزلي حديث الصنع ترجع ملكيته لنجار إضافة لتكسير زجاج سيارتين إحداهما حديثة الإصدار كانتا مركونتين  بالطريق.

في ذات السياق، تعود فصول الواقعة إلى حوالي العاشرة والنصف من مساء اليوم السبت 6 ماي عندما عمل جانح يسمى "أ.ر" دو الأربعة والعشرين سنة على العربدة وخلق فوضى داخل المقهى المواجهة لسوق الفتح المعروف لدى ساكنة المدينة بسوق ماكرو أثناء مشاهدة بعض المباريات الإسبانية قبل أن ينقل صخبه نحو الزنقة 2 بحي البطوار عامل على إشهار سيف طويل تقليدي الصنع وقطع السبيل على المارة الذين اضطروا لتغيير المسالك وآخرون اضطروا إلى إغلاق محلاتهم التجارية بعدما فرض الجانح الذي كان تحت تأثير حبوب الهلوسة حظرا للتجول في الحي المذكور، كما عمل على تكسير سيارتين كانتا مركونتين في الزقاق المذكور إحداهما حديثة الإصدار لينتقل صوب المحلات التجارية والحرفية عاملا على تكسير واجهة زجاجية لخياط وأخرى تخص محل لحلاقة النساء ويختم جولته بمحل حرفي للنجارة عملا على تكسير مجموعة من الطاولات الزجاجية والأثاث المنزلية حديثة الصنع، الشيء الذي كبد الضحايا خسائر مادية باهضة في السلع والتجهيزات.

في هذا الصدد، أضافت مصادر سكوب ماروك أن العناصر الامنية وفور توصلها بالخبر عملت على وضع كمين لتطويق جماح الجانح عاملة على تطويق المكان لمنع فراره قبل أن يتم توقيفه رغم مقاومته الشديدة للعناصر الامنية ليتم اقتياده صوب مصلحة الديمومة، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة إلى حين إحالته على عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية للتحقيق معه في المنسوب إليه والوصول خاصة إلى مصدر صناعة السيف التقليدي الذي تحت وطأته أرعب وحظر التجول بحي البطوار وعمل على تكسير ممتلكات الغير بدون وجه حق، في وقت حرر ضحايا هذا الجانح محاضر شكايات ضد الجانح يسردون فيها وقائع وتفاصيل الواقعة.

من جهة أخرى، كشف بعض الشهود الذين حضروا الواقعة في تصريحات متطابقة لسكوب ماروك أن الجانح "المشرمل" كان في حالة غير طبيعية، يعتقد أنها بفعل تأثير تناول حبوب الهلوسة (القرقوبي)، وتسبب في هول ورعب الساكنة التي اضطرت إلا إغلاق منازلها خوفا منها خاصة أنه كان يلوح بسيف كبير الحجم دو الصنع التقليدي.

هذا وتجدر الإشارة أن نفس الجانح دأب على القيام بنفس الأفعال، لكن الساكنة احتراما لعائلته المحترمة وأبيه الطيب الذي كان يشتغل بكل تفاني في المصالح الأمنية كانت تتراجع على تسجيل العديد من الشكايات ضده رغم الاعتداءات المتكررة له في حق الساكنة زوار الحي، الشيء الذي يتطلب من القضاء التعامل بمزيد من الصرامة مع مرتكبي مثل هاته الأفعال، وتنزيل أقصى العقوبات عليهم، وذلك من أجل الحد من هاته الاعتداءات على ممتلكات الغير وإعطاء العبرة بهم لباقي الشباب، خاصة أن الجامح المذكور توعد أثناء إيقافه من طرف العناصر الامنية على  تكرير نفس الأفعال مباشرة بعد الإفراج عليه بعد شهر رمضان معتقدا أن عقوبة جرمه لن تتجاوز الشهر الوحيد، مما يتطلب اجتثاث مثل هذه الظواهر في مهدها تفعيلا للاستراتيجية الاستباقية الذي دأب والي أمن سطات على نهجها وتنزيلا لتوجهات المديرية العامة للامن الوطني.