ابتدائية ابن أحمد تصدر أحكامها في حق حقوقيين وأخت الخمسينية التي حاولت الانتحار بإضرام النار في جسدها

ابتدائية ابن أحمد تصدر أحكامها في حق حقوقيين وأخت الخمسينية التي حاولت الانتحار بإضرام النار في جسدها

كشفت مصادر سكوب ماروك أن المحكمة الإبتدائية بابن أحمد قضت مساء يوم أمس  الخميس  27 أبريل 2017 في جلستها الإبتدائية، بأحكام سجنية متفاوتة في حق كل من نشطاء حقوقيين ومرأة على ذمة أحداث تنفيذ حكم افراغ لسكن بحي الهرية بمدينة سيدي حجاج ، عرف عملية محاولة انتحار سيدة بعد إضرامها النار في جسدها.

في ذات السياق، أضافت ذات مصادر سكب ماروك أن تفاصيل الأحكام جاءت على الشكل التالي: سنتين حبس نافذة في حق كل واحد من النشطاء الحقوقيين   "م.م" و "م.س" و "س.س" و   10 أشهر حبسا نافذا في حق "خ.ب"، وهي أحكامٌ وُصفت بغير المتوقعة، خاصة وأن أطوار هذه المحاكمة التي امتدت لساعات طويلة طيلة يوم أمس، والتي عرفت حضور العديد من الفعليات الحقوقية والإعلامية، ودفاع المتهمين.

في هذا الصدد، تعود فصول الملف الذي واكب تطوراته طاقم سكوب ماروك إلى مساء الأربعاء 12 أبريل عندما اهتز دوار الهرية التابع لقيادة أولاد مراح بسيدي حجاج دائرة ابن احمد التابع ترابيا لإقليم سطات على ذوي محاولة سيدة أربعينية الانتحار حرقا ، وذلك بعدما صبت على نفسها البنزين و أشعلت النار حسب مصادر سكوب ماروك.

من جهة أخرى،  أضافت نفس مصادر سكوب ماروك أن محاولة الانتحار هاته جاءت بعد أن خرج للوجود حكم قضائي "دعوى طرد محتل" بتنفيذ قرار إفراغ محل سكني تكتريه سيدة تسمى "ف.ا" البالغة من العمر حوالي 49 سنة، اعتبرته جائرا في حقها،  الشيء الذي لم تستسغه السيدة لتقوم بصب كمية من البنزين على نفسها و تشعل النار في محاولة منها لوضع حد لحياتها احتجاجا على هذا الحكم الذي لم تتقبله.

هذا وأبرزت مصادر سكوب ماروك أن السيدة بدأت في عض جسدها المحروق بعد أن أخمدت النيران أمام جموع المواطنين الذين تجمهروا حول مسرح الواقعة، حيث تدخلت عناصر الوقاية المدنية التي عملت على نقلها إلى مستشفى بن احمد قبل تحويلها صوب قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني لتلقي الإسعافات.

من جهة أخرى، أضافت ذات المصادر لسكوب ماروك أن الخليفة الأول لعامل إقليم سطات ومدير المستشفى حلوا بعين المكان لتتبع حالة السيدة التي تبين أنها مصابة بحروق من الدرجة الثانية على مستوى الوجه و الصدر و الأطراف وحروق أخرى ارتأى معها الطاقم الطبي المداوم تحويلها لمستشفى الاختصاصات "ابن رشد" بالبيضاء نظرا لحساسيتها و لضرورة عرضها على طبيب اختصاصي المجال.

في سياق متصل، دخلت السيدة التي صدر حكم التنفيذ لفائدتها هي الأخرى في حالة هيجان هستيري لهول المشهد الذي عاينته بمسرح الواقعة ما تطلب نقلها هي الأخرى على عجل لمستعجلات الحسن الثاني بسطات قصد تقديم مسكنات لها بعد انهيار عصبي حاد تعرضت له هز من نفسيتها جراء المشهد المأساوي والمؤلم للسيدة التي حاولت إضرام النار في نفسها.