خطير: هتك عرض طفل بحي الخير بسطات في ظروف غامضة
كشفت مصادر سكوب ماروك ان سيدة رفقة صغيرها الحدث حلت بالمصلحة الامنية للديمومة بحي السماعلة من اجل التبليغ على تكرار عملية هتك عرض ابنها الحدث من طرف ابن الجيران القاصر.
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة إلى يوم الإثنين الماضي عندما تقدمت سيدة رفقة ابنها الصغير الذي لا يتجاوز من العمر تسع سنوات إلى مصلحة الأحداث بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية كاشفة أن ابنها راح ضحية نزوات قاصر يقطن يجوار المنزل الذي تقيم به بحي الخير بمدينة سطات، حيث قام بممارسة الجنس على ابنها مستدلة على ذلك بشهادة طبية تتبث ما صرحت به في شكايتها بعدما اختلى به لوحده بعيدا عن أنظار الجيران والمارة، لتنطلق سلسلة التحريات والأبحاث من طرف عناصر المصلحة مباشرة بعد الاستماع للضحية بحضور والدته.
في هذا الصدد، حلت نفس السيدة مساء اليوم بمصلحة الديمومة لتقديم بلاغ في نفس الصدد بتكرار نفس الفعل في حق ابنها، لتخرج معها عناصر الشرطة القضائية ومصلحة الاحداث إلى العنوان المذكور…
من جهة أخرى، فإن إقدام مثل هؤلاء الأطفال في مثل هذا السن على هذه الأفعال يفتح نافدة المراقبة الأسرية التي انسلخت على الأدوار المنوطة بها، فكيف يعقل خروج هؤلاء الأطفال في مثل هذا السن في أوقات متأخرة بعيدا عن مراقبة ومتابعة أولياء امورهم؟ وأين كانت والدة ووالد الضحية في نفس وقت هتك عرض فلذة كبدهما؟ وكذا دور الشارع الذي تحول إلى مدرسة لتعليم بعض المظاهر الشاذة التي سرع من وثيرتها ما يتم مشاهدته في إعلامنا الوطني وعلى الشبكة العنكبوتية من مشاهد خادشة للحياء مما يجعل فلذات كبدنا عرضة للخطر.
باقي التفاصيل في نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك



