عاجل: في هذه اللحظات.. مصرع طفل بشارع الموت بسطات بعد دهسه من طرف طاكسي وسكوب ماروك يدق ناقوس الخطر
لقي طفل لا يتجاوز الثامنة من عمره حتفه على إثر صدمه من طرف سيارة أجرة من الصنف الأول "طاكسي كبير" قادمة من البيضاء في اتجاه مدينة سطات.
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة التي عاين أحداثها طاقم سكوب ماروك إلى حوالي الثالثة بعد زوال اليوم الأحد 9 أبريل عندما صدم سائق سيارة أجرة من الصنف الأول يدعى "رحال.ع" طفلا في سنته الثامنة كان يهم باختراق شارع الحسن الثاني "الطريق الوطنية رقم 9" على مستوى أحد باحات الاستراحة في المدخل الشمالي لمدينة سطات رفقة طفلين آخرين قبل أن تباغثهم سيارة للأجرة من النوع الكبير قادمة من مدخل المدينة الشمالي في اتجاه قلب المدينة أردته ساقطا وسط بركة من الدماء لتقوم سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية بمدينة سطات التي حلت بعين المكان بناء على اتصال من العناصر الامنية التي انتقلت إلى مسرح الحادثة بعد إخبار أحد المواطنين لقاعة المواصلات بولاية امن سطات بالواقعة، على نقله في عجل لمستشفى الحسن الثاني بنفس المدينة قبل أن يفارق الحياة لحظات قبل دخوله للمستشفى.
في هذا الصدد، أضافت مصادر سكوب ماروك أن العناصر الامنية عملية على توقيف سائق سيارة الأجرة ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين التحقيق معه لكشف ملابسات الحادثة التي راح ضحيتها طفل في بدابة عمره الزهري في وقت تم وضع جثة الطفل بمستودع الاموات بعدما تأكد الطبيب المداوم لمستشفى الحسن الثاني بسطات من مفارقة الطفل المصاب للحياة في انتظار تعليمات النيابة العامة في هذا الصدد، كما تم قطر سيارة الأجرة التي تم ركنها فوق الرصيف على بعد حوالي 400 متر من مسرح حادثة السير بجوار مقبرة سيدي رنون في اتجاه المحجز البلدي.
من جهة أخرى، فإن الحادث المأساوي ينضاف الى تسونامي حوادث السير القاتلة التي ذهب ضحيتها العديد من المواطنين الأبرياء بطرقات وشوارع المدينة والاقليم وخاصة على مستوى شارع الحسن الثاني "الطريق الوطنية رقم 9" نتيجة السرعة المفرطة، التهور، عدم احترام مسافة الآمان، حيث تحول الشارع المذكور إلى قبلة لهواة السرعة والتهور من السائقين وخاصة في الفترة الليلية التي يتحول معها إلى مضمار لرالي السيارات والدراجات النارية التي تم تعديل محركاتها في وقت سابق.
هذا وكان طاقم سكوب ماروك سباقا لدق ناقوس الخطر عبر العديد من الفيديوهات التي نقلت العديد من حوادث السير التي شهدها نفس موقع هذه الحادثة رغم المجهودات المضاعفة لعناصر شرطة المرور لمراقبة الشارع إلا أن بعض المتهورين من السائقين يقتنصون فرصة مغادرة عناصر شرطة المرور في الفترة الليلية ليتحول الشارع لمسار للتسابق من طرف سائقي بعض السيارات والدراجات النارية التي تسمع محركاتها من حي البطوار والفرح، الشيء الذي يعجل بضرورة وضع مكسرات متنقلة للسرعة متفرقة في هذا الشارع يتم تثبيتها بواسطة لوالب قابلة للإزالة في فترات الزيارات الرسمية قبل إعادتها مباشرة بعد مغادرة نفس الوفود. فهل يستيقظ مسؤولو المدينة هذه المرة أم سينتظرون إسالة المزيد من الدماء في حوادث للسير في شارع السرعة؟



