سكوب: مصرع مواطن بسطات راجع للدغة أفعى أم تقصير في الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسات الوردي

سكوب: مصرع مواطن بسطات راجع للدغة أفعى أم تقصير في الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسات الوردي

لقي مواطن، ضواحي سد امفوت بإقليم سطات نهاية هذا الأسبوع حتفه،  عقب تعرضه للدغة سامة من أفعى، أثناء بحثه والتقاطه في أحد المروج المجاورة لمنزله على الحلزون.

في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى حوالي السادسة من مساء الخميس الماضي عندما لدغت أفعى سامة يد مواطن على بعد حوالي 200 متر من منزله الكائن بضواحي سد امفوت بإقليم سطات، كان بصدد جمع الحلزون من أحد الحقوق التي يملكها، حيث تم نقله على وجه السرعة صوب المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، حيث سهر ممرض على تقديم حقنتين له بالإضافة إلى تزويده بـ "السيروم" قبل أن يطلب منه المغادرة إلى منزله راجيا منه في حالة التقيؤ العودة إلى المستشفى المذكور.

في هذا الصدد، غادر المواطن المستشفى متجها إلى منزله الذي يبعد بحوالي 50 كيلومتر عن مدينة سطات ليدخل بمجرد ولوجه للمنزل في حالة حرجة وتقيؤ بشكل متوالي ليعاود الرجوع إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات ويده منتفخة بشكل مفزع، حيث تم تحويله على عجل صوب المستشفى الجامعي بالبيضاء نظرا لحالته الحرجة.

من جهة أخرى، سلم المواطن روحه إلى خالقه ساعات بعد دخوله للمستشفى نتيجة قوة السم الذي دخل إلى جسده، والتقصير في الخدمات الصحية بعد انتظاره لساعات وهو فاقد للوعي وتوقف قلبه وتنفسه، حيث كانت اللدغة السامة والتقصير الطبي كفيلين بوضع حد لحياته، فعلى الرغم من محاولات الأطباء العمل لإنعاش قلبه على مدار أكثر من 40 دقيقة، فقد أدت شدة السم المتدفق داخل دمه، إلى وفاته بالمستشفى.

كيف يعقل وفاة مواطن بلدغة أفعى في القرن الواحد والعشرين في وقت تبهرج فيه وزارة الوردي تمكنها من القضاء على مجموعة من الأوبئة بينما لم تستطع مؤسستين تابعتين لها توفير ترياق "مصل" لمجابهة سم أفعى؟