سطات: تنسيق أمني يطيح بأربعة جانحين بحي ميمونة احدهم مبحوث عنه في نفس وقت العثور على جثة ستينية
تمكن تنسيق أمني محكم بين عناصر الدائرة الأمنية الثانية وفرقة المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات ليلة امس من تطويق حي ميمونة لطمس معالم أحد مظاهر الجريمة في مهدها والتي حاول بعض المشرملين زرعها بالحي المذكور بسطات.
في ذات السياق، استطاع التنسيق الأمني السالف ذكره حسب مصادر سكوب ماروك محاصرة الجانحين السالف ذكرهم بشارع محمد سميحة بحي ميمونة بناء على إخبارية في الموضوع، حيث يعتبرون من دوي السوابق العدلية في السرقة والاعتداء وتجارة المخدرات كان أحدهم يتحوز أسلحة بيضاء تتجلى في "مديتين" من الحجم الكبير في حين تبين أن رفيقه مبحوث عنه بموجب مذكرة بحث وطنية من طرف عناصر الشرطة القضائية لمدينة سطات، بينما تم إيقاف الآخرين من أجل تهمة السكر العلني البين وإحداث فوضى وحيازة مخدر الشيرا.
في هذا الصدد، أبرزت مصادر سكوب ماروك أن التنسيق الامني المذكور سارع باجتثاث هذه المظاهر قبل توسعها في الحي للتفرغ لتغطية وتمين محيط أحد المنازل بشارع جبل توبقال بنفس الحي والذي عرف تجمهر العديد من الساكنة التي وصلها ذوي العثور على جثة سيدة في عقدها السادس أثارت وفاتها الجدل بين تأويلات بمقتلها نتيجة خلافات بينية مع ابنتها العشرينية وآخرون يرجحون وفاتها لمضاعفات مرضية مما دفع النيابة العامة لاستئنافية سطات تأمر بتشريح الجثة لفك غموض هذه القضية وتجاوز كل لبس في هذه الواقعة التي هزت الحي خاصة وساكنة سطات عامة مع العلم أنه عثر على الهالكة وعليها آثر جرح فوق حاجبها الأيمن والدماء تسيل حوله، بينما أضافت مصادر سكوب ماروك أن عناصر الشرطة القضائية استمعت اليوم للزوج رفقة ابنته في إطار البحث التمهيدي للحادثة.
من جهة اخرى، أضافت مصادر سكوب ماروك ان تقرير التشريح الطبي المنجز على جثة الهالكة فند الفرضية الأولى المتعلقة بقتها لغياب آثار العنف، مما دفعهم إلى تسليم الجثة إلى ذويها لتتم موارات جثمانها مساء اليوم بمسقط رأسها بإقليم الجديدة.



