هكذا قتل ابن زوجة أبيه بسطات.. وقاضي التحقيق يمدد في حراسته النظرية إلى حين انتهاء استنطاقه تفصيليا حول الجريمة البشعة

هكذا قتل ابن زوجة أبيه بسطات.. وقاضي التحقيق يمدد في حراسته النظرية إلى حين انتهاء استنطاقه تفصيليا حول الجريمة البشعة

أمر قاضي التحقيق لدى استئنافية سطات بوضع متهم بالسجن الفلاحي عين علي مومن بسطات على خلفية قتله لزوجة أبيه بدوار الخشاشنة التابع لجماعة سيدي بومهدي قيادة بني مسكين الغربية دائرة البروج إقليم سطات، حيث من المتوقع حسب مصادر سكوب ماروك أن يتم استنطاقه في إطار التحقيق التفصيلي يوم الثلاثاء 21 فبراير القادم.

في ذات السياق، أضافت نفس مصادر سكوب ماروك أن الوكيل العام للملك لدى استئنافية سطات التمس من قاضي التحقيق، إجراء تحقيق معه من اجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار. هذا وتعود فصول الواقعة إلى تاريخ 25 يناير الماضي، عندما تلقى المركز سالف الذكر مكالمة هاتفية  من قائد بني مسكين الغربية، مفادها انه تقدم إلى مقر القيادة المتهم رفقة والده وصرحا له بان جثة امرأة ملقاة في بئر وسط منزل بدوار الخشاشنة، حيث خلال استفسار والد المتهم صرح أن ابنه قام بتوجيه ضربات لزوجته ثم قام برميها ببئر وسط باحة المنزل، وقد تم توقيف المتهم والانتقال إلى مسرح الجريمة، رفقة السلطة المحلية، حيث تم إجراء معاينة وتمشيط لمحيط  المنزل حيث تم حجز أداة الجريمة، وتزامن ذلك مع وصول الوقاية المدنية، التي قامت بانتشال الجثة من البئر حيث عاين المحققين أن جمجمة الضحية مهمشة على مستوى الرأس نتيجة غياب الماء بالبئر وجرح غائر أسفل عينها نتيجة ضربها بقضيب حديدي، ليتم نقلها إلى مستودع الأموات من أجل التشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة لدى استئنافية سطات، فيما تم وضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية.

في هذا الصدد، أبرز زوج الضحية في تصريحاته حسب مصادر سكوب ماروك أنه كان يقطن بالبيضاء لينتقل إلى العيش بدوار المذكر سنة 2013 بعد إصابته بمرض مزمن "الربو"، حيث تزوج حديثا بالهالكة بداية شهر دجنبر المنصرم بموافقة أبنائه السبعة ذكورا وإناث، وان ابنه المتهم الذي يقطن بالبيضاء حضر يوم قبل الحادث وهي أول مرة يقصده فيها بعد زواجه، وانه من قام بقتل زوجته، مستغلا غيابه عن المنزل لتغيير قنينة الغاز الفارغة بمركز بني خلوق بعدما طلب من الابن ذلك إلى انه اخبره بان الدكاكين مغلقة.

من جهة أخرى، كشفت مصادر سكوب ماروك أن المتهم من ذوي السوابق العدلية ولا يعاني من أي مرض، لم يتقبل زواج والده من الضحية خوفا من أن يقوم بمنحها ممتلكاته وخصوصا انه المعيل الوحيد، وانه لم يعلم بالزواج إلى بعد رأس السنة بعدما حضر الأب رفقة زوجته إلى منزل الأسرة بالبيضاء حيث قضيا أسبوع تقريبا، الشيء الذي جعل المتهم يغادر المنزل تعبيرا منه عن رفضه لهذا الزواج،  وأن ما زاد من غصته الاستقبال والمعاملة الجافة التي تلقها من والده وزوجته عند قدومه إلى منزلهما بدوار الخشاشنة، كما انه شعر بالغضب يوم الحادث عندما اعترضت الضحية سبيله بطريقة لم يتقبلها لحظة مغادرته للغرفة وقامت بدفعه متسببة له في الانتفاخ على مستوى معصمه، ليقوم بدفعها لتسقط أرضا على رأسها مغمى عليها، ليقوم بإحضار أنبوب حديدي ووجه لها ضربات على مستوى الرأس مرتين، لتسقط مدرجة وسط بركة من الدماء، لتراوده عدة أفكار متفرقة للتخلص من جتثتها، قبل أن يرسو على ضرورة  رميها ببئر جاف بسمكن والده، ثم سهر على مسح الدماء ورمي أداة الجريمة بالقرب من مكان جلوسه ببهو المنزل، وانتظر قدوم والده واخبره بالحادث بعدما لم يقوى على الفرار نتيجة احساسه بالذنب وبشاعة الجريمة التي اقترفها، ليقوم الوالد باقتياده إلى عون سلطة "شيخ القبيلة" الذي رافقهما إلى مقر القيادة في انتظار قدوم عناصر الدرك لتوقيفه.