مديرية الحموشي تدخل على الخط بإصدار بلاغ رسمي على خلفية اعتقال الشرطة القضائية بسطات لعصابة خطيرة من قلعتها الإجرامية ببرشيد
قال بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني إن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات تمكنت من توقيف ثمانية أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة إلى يوم أمس عندما تمكنت عناصر الشرطة القضائية بسطات تحت محمد حيلي والي أمن سطات وبتعليمات من المديرية العامة للأمن الوطني من تجفيف برشيد من الجريمة باختلاف أنواعها بعدما أطاحت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات بعناصر عصابة رفقة زعيمها البارون الملقب بـ "الدرنوني" الذي يعد المزود الرئيسي لشبكات وطنية في توزيع المخدرات في عدة مدن، حيث حول أحد الدواوير ببرشيد إلى قلعة محصنة لتجارة كل الممنوعات وممارسة كل الجرائم واحتضان المجرمين والمبحوث عنهم موفرا لهم الحماية في تحدي سافر للقانون، كما أن العناصر الامنية وضعت عدة كمائن لاعتقال البارون المذكور وتوقيف نشاطه، دون جدوى، بحكم أنه كان يقود جرائمه بالهاتف من معقله بدوار "الدرارنة، التي يصعب فيها اعتقال أي مروج للمخدرات بسبب تسليحه لمعظم الدوار وتوفيره لهم مجموعة من الخدمات مقابل توفير الحماية له ولعصابته.
بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني أورد أن عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم، الذين جرى توقيفهم بدوار الدرارنة بمدينة برشيد، أسفرت عن حجز 60 كيلوغراما من مخدر الكيف، و625 قرصا مخدرا، و170 لترا من مسكر ماء الحياة، ونصف كيلوغرام من مخدر الحشيش، وسيارتين، و15 سكينا من مختلف الأحجام، وعبوتين للغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى مواد بلاستيكية تستعمل في تلفيف المخدرات.
وأضاف ذات البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة لتوقيف جميع المتورطين المحتملين في هذه الشبكة الإجرامية.



