في هذه اللحظات.. الشرطة القضائية بسطات تخترق قلعة “الدرنوني” الإجرامية ببرشيد وتعتقل العصابة مع بارونها و محجوزات مثيرة للاستغراب

في هذه اللحظات.. الشرطة القضائية بسطات تخترق قلعة “الدرنوني” الإجرامية ببرشيد وتعتقل العصابة مع بارونها و محجوزات مثيرة للاستغراب

تمكن رجال محمد حيلي والي أمن سطات وتحت إشرافه الشخصي بتعليمات من المديرية العامة للامن الوطني من تجفيف برشيد من الجريمة باختلاف أنواعها بعدما أطاحت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات بعناصر عصابة رفقة زعيمها البارون الملقب بـ "الدرنوني" الذي يعد المزود الرئيسي لشبكات وطنية في توزيع المخدرات في عدة مدن، حيث  حول أحد الدواوير ببرشيد إلى قلعة محصنة لتجارة كل الممنوعات وممارسة كل الجرائم واحتضان المجرمين والمبحوث عنهم موفرا لهم الحماية في تحدي سافر للقانون، كما أن العناصر الامنية وضعت عدة كمائن لاعتقال البارون المذكور وتوقيف نشاطه، دون جدوى، بحكم أنه كان يقود جرائمه بالهاتف من معقله بدوار "الدرارنة، التي يصعب فيها اعتقال أي مروج للمخدرات بها بسبب تسليحه لمعظم الدوار وتوفيره لهم مجموعة من الخدمات مقابل توفير الحماية له ولعصابته.

عناصر الشرطة القضائية بسطات انتقلوا لمدينة برشيد راكبين التحدي والمخاطر وضربوا طوقا محكما بأزياء مدنية على الدوار المذكور وعدة مواقع تم تشخيصها في فترة سابقة لتواجد زعيم العصابة ومساعديه، قبل أن تتمكن عناصر الشرطة القضائية بمحاصرته على متن سيارة رمادية اللون رفقة مساعده ليحاول الفرار لولا استعانة أحد الامنيين  بسيارة تستعمل لقطر السيارات لصدمه بها وقطع الطريق عليه ليتم اعتقاله، إذ انتابته صدمة وذهول، دفعته إلى الالتزام بالصمت بعدما كان يتوهم أنه باعتماده على مخبرين لنقل تحركات الامن سيبقى بعيدا عن امكانية اعتقاله، سيبقى بعيدا عن الواجهة وملاحقات الشرطة، لكن جرأة وشجاعة العناصر الامنية حولت أحلامه إلى كوابيس.

في ذات السياق، لم تتوقف الخرجة الهوليودية لعناصر الشرطة القضائية بسطات عند هذا الحد، بل انتقلوا إلى السوالم ليعتقلوا مساعدين له كانا يحاولان إخراج أحد سياراته الرباعية الدفع بعدما علموا بخبر اعتقاله من محل لميكانيكي كان يصلحها، لكن سرعة تحرك العناصر الامنية أبطلت مخططهم ليتم اعتقالهما حيث تبين أنهما موضوع 20 مذكرة بحث وطنية بالسرقة والإحتجاز والإعتداء بالأسلحة البيضاء وتجارة المخدرات، لتنطلق مباشرة سلسلة الإعتقالات في صفوف أفراد العصابة الواحد تلو الآخر إلى أن وصل العدد إلى 12 موقوف يشكلون مافيا "الدرارنة" ببرشيد.

في هذا الصدد، حجزت عناصر الشرطة القضائية لمدينة سطات ثلاثة سيارات (2 من نوع زيبرا وواحدة رباعية الدفع)، 700 قرص مهلوس، أزيد نصف كيلو غرام من مخدر السيرا (الحشيش)، 70 كيلوغرام من سنابل الكيف، 25 كيلوغرام من طابا، 260 لتر من مسكر ماء الحياة بصنع تقليدي، 6 علب كرطونية لقنينات الخمر عالي السعرة بمجموع 72 قنينة، 20 هاتف نقال يستعمل في التواصل، 30 سلاح أبيض مختلف الاحجام (سكين، مديات، سيوف)، مبلغ مالي يناهز 8000 درهم، منظار عن بعد لمراقبة تحركات الامن، 2 كريموجين….

من جهة أخرى، وضع رجال والي أمن سطات الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين انتهاء التحقيق معهم في المنسوب إليهم لتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها، مع العلم أن مجموعة من النسوة والعائلات القادمات من برشيد حاولوا التجمهر أمام بوابة ولاية الامن بسطات أثناء دخول المعتقلين، لولا يقظة العناصر الامنية التي سهرت على تأمين دخول السيارات الامنية قادمة من برشيد وعلى متنها عناصر الشرطة القضائية مع غنيمتهم من عناصر العصابة والمحجوز.

كما ترقبوا فيديو حصري لسكوب ماروك لكل المحجوزات وتفاصيل هذه العملية الامنية حصريا على سكوب ماروك بعد لحظات…