عاجل: في هذه اللحظات.. ثلاثة قتلى بينهم طفلة في سنتها الثانية في حادثة سير مروعة بسطات
استقبل مستشفى الحسن الثاني بسطات في هذه اللحظات ثلاثة أشخاص ضحايا حادثة سير مميتة بينهم طفلة وافتها المنية قبيل ولوج المستشفى بينما الشخصين الآخرين أحدهما سائق لدراجة نارية تم تحويله إلى مستشفى البيضاء نظرا لحالته الحرجة في الوقت الذي تم الاحتفاظ بمرافقه في قسم الإنعاش مع العلم أن عدد الضحايا قابل للارتفاع على اعتبار أن مصادر سكوب ماروك من موقع الحادث كشفت على وجود ثلاثة قتلى من عائلة واحدة "الأب والأم والحفيدة".
في ذات السياق، تعود تفاصيل الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى حوالي الساعة الحادية عشرة قبل منتصف ليلة الأحد الاثنين 6 فبراير، عندما شهدت الطريق الرابطة بين سطات وكيسر على مستوى جماعة أولاد صغير، حادثة سير مميتة، بعد أن دهست شاحنة كبيرة مخصصة لنقل المحروقات وسيارة خفيفة من نوع "رنو كونكو" كانت على متنها أفراد أسرة واحدة ودراجة نارية.
في هذا الصدد، أسفرت حادثة السير المأساوية حسب مصادر سكوب ماروك على مصرع زوجين بعين المكان فيما حفيدتهما الصغيرة البالغة من العمر سنتين لفظت أنفاسها الأخيرة وهي في طريقها إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات، كما تسبب الحادث في إصابة صاحب دراجة نارية تزامن مروره ووقوع الحادث، بجروح فيما مرافقه أصيب بجروح خطيرة على الرأس و الحوض والأرجل وتمت إحالته على المستشفى الجامعي ابن رشد نظرا لحالته الحرجة. فيما لا زالت جثث الأب والام لم يصلوا إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات.
من جهة أخرى، انتقلت إلى مكان الحادث، عناصر الدرك الملكي بمركز كيسر، حيث تم إجراء معاينة ومسح لمكان الحادث والسهر على تسهيل حركة مرور العربات، في الوقت الذي تفرغت فيه عناصر الوقاية المدنية لمدينة سطات التي حلت بمسرح الحادثة مباشرة بعد توصلها بالخبر على نقل المصابين صوب مستشفى الحسن الثاني وكذا انتشال جثثي الضحيتين "الأب والام" من السيارة بعدما بقيا عالقين داخلها نتيجة تقلص هيكل السيارة بفعل الارتطام القوي مع الشاحنة.
تجدر الاشارة أن هذه الطريق لا زالت تحصد الأرواح يوما بعد يوم نتيجة الاصلاحات البطيئة التي تشهدها وغياب علامات التشوير باللوحات أو طلاء الاسفلت بالأبيض الشيء الذي يجعل السائقين من عابريها عرضة لمجموعة من الأخطار نتيجة غياب الإنارة دون أن تحرك المديرية الجهوية لوزارة التجهيز ساكنا رغم ارتفاع عدد الضحايا إلى أرقام مخيفة في ظرف شهر واحد.



