القصة الكاملة للجريمة البشعة التي حيرت الامن وهزت الشارع السطاتي قبل أن تسدل فصولها بهذه الطريقة

القصة الكاملة للجريمة البشعة التي حيرت الامن وهزت الشارع السطاتي قبل أن تسدل فصولها بهذه الطريقة

أمر الوكيل العام لمحكمة الإستئناف بسطات بإيداع متهم بتكوين عصابة اجرامية والسطو المسلح والاعتداء بوساطة السلاح الأبيض ومحاولة القتل مع سبق الإصرار والترصد والاحتجاز والسرقة بالعنف مع حالة العود والسرقة والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض السجن المحلي لمدينة سطات إلى حين انتهاء التحقيق معه في حين تم تحرير مذكرة بحث من طرف المصلحة الولاية لأمن سطات في حق شريكه في القضية التي هزت الشارع السطاتي.
في ذات السياق، تعود فصول الحادث إلى ليلة السبت 28 يناير المنصرم، عندما تعرض صاحب محل لبيع المواد الغذائية والتبغ بشارع شنقيط حي الشيخ  بسطات إلى اعتداء شنيع بالضرب والجرح  بواسطة السلاح الأبيض على يد شخصين مجهولين وسرقة بعض محتويات الدكان قبل أن يلوذا بالفرار لوجهة غير معلومة مستغلين عتمة الظلام وغياب الانارة العمومية في موقع العملية.
في هذا الصدد، كشفت مصادر سكوب ماروك أن المشتبه فيهما ترصدا الضحية وهو يقوم بإغلاق محله، حيث عملا على اقتياده إلى دخل المتجر تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض الذي كان بحوزتهما، واحتجزاه بعد إغلاق باب المحل التجاري وشرعا في الاعتداء عليه بالضرب والجرح  بالسلاح خاصة على مستوى الوجه والعنق بعدما احكم احدهما قبضته عليه، مما تسبب له في جروح غائرة وعميقة على مستوى الوجه والعنق ليسقط مضجرا وسط بركة من الدماء  بعدما خارت قواه، ليقوما بعدها بسرقة مجموعة من علب السجائر والنقود وبطاقات التعبئة وهاتف محمول وأشياء أخرى، ثم لاذا بالفرار بعد أن أعادا غلق باب المتجر من الخارج، تاركين الضحية مضرجا وسط بركة من الدماء داخل محله التجاري،   الضحية تم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات على متن سيارة خاصة، بعدما تعدر على عناصر سيارة الاسعاف الوصول في وقت مبكر، حيث تم رثق الجروح من طرف الطاقم الطبي المداوم ونظرا لخطورة الجروح تمت إحالته على احد المصحات الخاصة بالبيضاء.
من جهى أخرى، أضافت مصادر سكوب ماروك التي عاينت عن كثب بمكان الحادث حضور عناصر الأمن بمصلحة الديمومة والشرطة القضائية، اللتان خرجتا في حملة تمشيطية بحثا عن المشتبه بهما، كما تم فتح بحث في الموضوع، بالانتقال إلى المصحة حيث أدلى الضحية على أوصاف المشتبه فيهما.
وفي وقت قياسي، ومن خلال التحريات والأبحاث التي باشرتها الشرطة القضائية، تقدم شخص أمام المصلحة من أجل الإخبار عن شقة بأحد الأحياء الجديدة بالمدينة تخص أحد السيدات التي سافرت إلى أحد الدول العربية وتركت ابنها "م" بنفس الشقة، وأنه شاهد هذا الأخير يستقطب إلى الشقة أشخاص مشبوهين وزادت شكوكه عندما شاهده فجر يوم الحادث يدخل الشقة محملا بحمولة يجهل محتواها، واخبر المحققين أن المعني بالأمر يتواجد بمحل تجاري من اجل التبضع، ليتم الانتقال رفقة الشخص إلى المحل التجاري، حيث  بمجرد مشاهدة المعني بالأمر لعناصر الأمن حتى لاذا بالفرار مما جعل الشكوك تزداد حوله، وبالانتقال إلى الشقة وعبر احد نوافذها تمت مشاهدة علب سجائر وملابس ملطخة بالدماء، ليتم بعدها توقيف المتهم "ي ب" التي تم عرضه على الضحية فتعرف عليه، وخلال البحث معه اعترف بالمنسوب إليه كما تبين انه متورط في قضية أخرى للسرقة بالعنف، كما انه مبحوث عنه بموجب 5 مذكرات بحث. 
هذا وانتقلت العناصر الامنية إلى شقة الموقوف في إطار تفتيش احترازي ليتم العثور على حوالي 400 علبة من السجائر وما يناهز 70 دفتر مخصص لتلفيف مخدر الشيرا "النيبرو" وعشرات بطاقات التعبئة للهاتف النقال، وهواتف نقالة ودفتر شيكات بنكي مسحوب منه حوالي 5 شيكات باسم شخص عثرت نفس العناصر الامنية على بطاقته التعرفية كذلك في الشقة بالإضافة لمبلغ مالي يقدر بـ 1300 درهم وأسلحة بيضاء مختلفة الأحجام… ليسدل الستار على هذه القضية بتكوين كل الأدلة والاعترافات التي تدين العصابة المذكورة بإحالة متهمها الأول على أنظار الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بسطات الذي أمر بإيداعه السجن المحلي إلى حين عرضه على قاضي التحقيق في حين تم تحرير مذكرة  بحث وطنية في حق المتهم الثاني.