هكذا نفذ متهمين جريمة قتل شاب بمدينة سطات.. تنسيق أمني بين درك وامن سطات يفك لغز الجريمة في وقت قياسي

هكذا نفذ متهمين جريمة قتل شاب بمدينة سطات.. تنسيق أمني بين درك وامن سطات يفك لغز الجريمة في وقت قياسي

تمكنت عناصر الدرك الملكي من فك طلاسم لغز الجثة التي تم العثور عليها فجر يوم أمس الأربعاء 16 طافية فوق مياه بحيرة سد الكرن ضواحي سطات، حيث كشفت مصادر سكوب ماروك ان الجثة تم العثور عليها متحللة مما عقد من معرفة هوية صاحبها، مما تطلب ربط لاتصال بالعناصر الامنية لمدينة سطات في إطار تنسيق امني من أجل تحديد تفاصيل الواقعة انطلاقا من تحديد هوية صاحب الجثة.

في ذات السياق، تمكنت العناصر الامنية للمدينة من فك اللغز بعدما تبين لها أن أحد الدوائر الامنية بالمدينة تلقت شكاية في وقت سابق من عائلة تقطن بحي السماعلة بمدينة سطات تفيد البحث عن متغيب لمدة تناهز 10 أيام ويتعلق الامر بالشاب المدعو قيد حياته "عبد العالي.ح" البالغ من العمر أربعة وعشرون سنة والقاطن على مقربة من مسجد بشارع شنقيط بحي السماعلة بسطات، وهي الاوصاف التي تنطبق على صاحب الجثة، مما عجل بخلق تنسيق امني بين عناصر الدرك الملكي بسرية سطات وعناصر المصلحة الولائية لأمن سطات قصد وضع لائحة بأصدقاء الهالك والأشخاص الاكثر ترددا عليه بالإضافة للاستماع لكل الأشخاص الذين كانوا على خلافات معه.

في هذا الصدد، قامت عناصر الدرك الملكي بإلقاء القبض ليلة امس الأربعاء 16 نونبر على شابين ينحدران من حي ميمونة بسطات يشتبه في تورطهما في ملف هذه القضية التي ذهب ضحيتها شاب كان يشتغل كمسؤول عن شركة للنظافة بأحد أبناء مدينة بسطات، حيث قادت التحقيقات التي باشرتها العناصر السالفة الذكر إلى الوصول إلى هوية المشتبه بهما اللذان وضعا تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين استكمال التحقيق معهما حول ظروف وملابسات هذه الجريمة الشنعاء

من جهة أخرى، أبرزت مصادر سكوب ماروك أن المتهمان عمدا على الإعتداء على الجاني بمدينة سطات بشكل وحشي على مستوى رأسه مما أدخله في غيبوبة متأثرا بجروح غائرة على مستوى الرأس قبل أن يعملا على نقله على متن دراجة نارية مخافة افتضاح امرهما في اتجاه بحيرة سد الكرن بالمزامزة، حيث جرت عملية محاولة طمس معالم الجريمة من خلال تصفيد رجليه وربطه بعدد من الحجارة الكبيرة لزيادة وزنه قصد الرمي به في البحيرة ورسوبه في القعر وهو لازال على قيد الحياة رغم تأثره بوقع الاعتداء السالف ذكره.

هذا وشاءت الأقدار أن تتلاشى الرباطات من طرفيه لتطفو جثثه فوق سطح البحيرة الشيء الذي دفع ببعض المواطنين لطلب عناصر الدرك الملكي التي سهرت على طلب فرقة من الغطاسين تابعة لعناصر الوقاية المدنية لانتشال الجثة.