سكوب: الجهاز الأمني بسطات يطيح بالعشرات من المتهمين خارج القانون عبر حملة أمنية ليلية مفاجئة بهذه الاحياء
في ظل الظروف الأمنية الوطنية التي واكبتها حملة شعبية تحت عنوان "زيرو كريساج" مع تنامي بعض الظواهر الجنائية والجنحية التي ضربت بعض المدن المغربية، أبان الجهاز الامني لوالي أمن سطات "محمد حايلي" عن خبرة أسهمت في ضمان استقرار واستمرارية استتباب الأمن بمدينة سطات رغم ما ينشر عن باقي مدن المملكة.
فعلى مستوى إقليم سطات أطلق والي الأمن "حايلي" إستراتيجية جديدة تسابق زمن الجريمة وتقتلع جذورها من مهدها قبل أن تخرج للعلن من خلال اجتماعات يومية مع جميع المسؤولين داخل ولاية امن سطات قصد تشخيص واقع الحال وتحديد النقط السوداء التي تتجند لها العناصر الامنية باختلاف رتبها لتحويلها إلى نقط بيضاء رغم بعض الإكراهات المتعلقة بغياب ظروف الاشتغال من غياب الإنارة العمومية وانتشار الحفر والمطبات التي تعيق الملاحقات الامنية وانتشار الغابات العشوائية بالمدينة.
فس السياق ذاته، فإن تعليمات عليا لمحمد حايلي تترجم المذكرات المصلحية للمدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي والتي يسهر رئيس المنطقة الأمنية بسطات على تنزيلها ميدانيا أكدت بالملموس صرامة العناصر الأمنية بسطات وتفانيهم في خدمة الوطن بالحفاظ على الاستقرار عبر الضربات الاستباقية التي أسهمت في تفكيك كل الظواهر الشاذة بعدة أحياء من مدينة سطات آخرها الحملة المنسقة ليوم أمس الخميس 11 غشت والتي أشرف عليها شخصيا رئيس المنطقة الأمنية العميد الإقليمي عبد اللطيف دحان وقادها رئيس الدائرة الامنية الخامسة العميد المركزي إدريس بستان، استهدفت حي ميمونة وحي البطوار كمواقع أساسية وأحياء أخرى بشكل ثانوي في انتظار تواريخ أخرى ضمن رزمانة زمنية أعدتها العناصر الامنية في خفاء لمداهمة البقع السوداء مهابة تسريب الخبر للجانحين، حيث تأكد للعناصر الامنية عبر مخبريهم ميولات بعض المشتبه بهم إلى محاولة تجديد نشاطهم في التخدير والسرقة في بعض المواقع داخل الحيين المذكورين "ميمونة والبطوار"، لكن حضور العناصر الامنية المكثف بأزياء مدنية واخرى بأزياء الخدمة مجندين أزيد من ثلاثة سيارات للمصلحة وأخرى شخصية لتمويه الجانحين ساهم في فك لغز الحيين واعتقال حوالي 27 شخص بتهم متفرقة بين حيازة المخدرات واستهلاكها، السكر العلني، العربدة، حيازة أسلحة بيضاء، مبحوث عنهم عبر مذكرات محلية…
وبخصوص هذه الحملات، أكدت فعاليات جمعوية من ساكنة الحيين أن هذه الحملة التمشيطية خلقت دينامية جديدة تتسم بالسرعة وساهمت إلى حد كبير في تنظيف الأزقة والشوارع من كل المشتبه بهم والذين يكونون في غالبية الحالات من ذوي السوابق العدلية باستثناء بعض الأفراد من الشباب الطائش الذي يحاول تقليد زملائهم من أبناء الحيين. كما ثمنت نفس الفعاليات عبر تصريحات حصرية لسكوب ماروك هذه المجهودات الأمنية داعين في الوقت نفسه إلى ضمان استمراريتها وفجائيتها قصد قطع الطريق على كل ما من إمكانه تهويل المواطنين.
هذا وأسهمت الترقيات الأخيرة سواء لشهر أبريل او يوليوز في خلق دينامية جديدة داخل الجهاز الأمني بسطات وضخ دماء جديدة سندها الحصيلة مقابل الترقية، مما خلف ارتياح في صفوف المواطنين للحصيلة الأمنية بسطات التي يمكن القول أنها جد مشرفة وممتازة مقارنة بباقي مدن المملكة، حيث باتت مدينة سطات تحتل مراتب متدنية من حيث الجنايات والجنح رغم ضعف العنصر البشري نتيجة التنقيلات الإستثنائية للعديد من عناصر أمن سطات صوب بعض المدن قصد مؤازرتها أمنيا قبل عودتها لولاية امن سطات من جديد لممارسة مهامها الاعتيادية.



