تفاصيل حصرية: معركة دامية بالسكاكين بسطات تخلف شابين في العناية المركزة والثالث في حالة اعتقال

تفاصيل حصرية: معركة دامية بالسكاكين بسطات تخلف شابين في العناية المركزة والثالث في حالة اعتقال

كشفت مصادر سكوب ماروك أن معركة دامية نشبت بين ثلاثة شباب بحي ميمونة أسفرت عن نقل اثنان إلى مستشفى الحسن الثاني في حالة خطيرة تطلبت تحويلهما صوب المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء في حين الثالث لاذ في حالة إصابة بالفرار لوجهة غير معلومة.

في السياق ذاته، تعود فصول الواقعة إلى حوالي الواحدة بعد منتصف ليلة الأحد-الإثنين 11 يوليوز حين دخل ثلاثة شباب في ملاسنان بينهم بشارع مولاي عقوب بحي ميمونة، اثنان متصاهران "نساب" كانوا في حالة سكر طافح، لكن سرعان ما تطور الخلاف بينهم إلى تبادل الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، نجم عنه سقوط اثنين منهما على الأرض مضجعان وسط بركة من الدماء متأثرين بجروح غائرة في أنحاء مختلفة من جسمهما في حين لاذ الثالث بالفرار لوجهة غير معلومة وهو في حالة إصابة.

 في هذا الصدد، انتقلت عناصر فرقة الأبحاث القضائية وعناصر الأمن العمومي لمصلحة الديمومة إلى مسرح الواقعة ليتم طلب الإسعاف لنقل المصابان صوب مستشفى الحسن الثاني بسطات، حيث سهر الطاقم الطبي على تقديم الإسعافات الأولية قبل توجيهما بشكل متفرق صوب المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء نظرا لخطورة حالتهما.

هذا، وخرجت المصالح الأمنية لمصلحة الديمومة وعناصر الشرطة القضائية في حملة تمشيطية بحثا عن الجانح الهارب، بعد تمكنها من تحديد هويته ويتعلق الامر بـ"محسن.ف" قاطن بحي بام بمدينة سطات، لكن عملياتها لم تسفر على نتيجة تذكر.

من جهة أخرى، أضافت مصادر نفس مصادر سكوب ماروك ان العناصر الامنية توصلت زوال اليوم الاثنين 11 يوليوز بإخبارية تفيد تجول الجانح الفار على متن سيارة من نوع "فوكيس" تقودها شابة مما عجل بخروج العناصر الامنية في جولات تمشيطية وتكثيف المراقبة الامنية في مدارات مدينة سطات، الشيء الذي دفع المتهم "محسن.ف" إلى تسليم نفسه إلى الدائرة الامنية الخامسة بحي السماعلة ليتم إحالته على عناصر الشرطة القضائية للتحقيق معه في الواقعة قبل وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة قبل تقديمه للعدالة بالمنسوب إليه بعد التأكد من الحالة الصحية للشابين الآخرين من المستشفى الجامعي ابن رشد البيضاء.

تجدر الإشارة أن الحادث زرع حالة من الرعب والهلع في نفوس المواطنين خاصة المجاورين لمسرح الحادثة.