النيران تأتي على شقة بسطات ورجال الإطفاء بتجهيزات متآكلة يعجزون عن إخماد الحريق
شب حريق بإحدى الشقق المتواجدة قرب محطة القطار إقامة الرضا الشقة 19 بالطابق الرابع بحي السماعلة وهي في ملكية سيدة تدعى "بشرى.س" متواجدة بالديار الفرنسية و تقيم فيها والدتها "فاطمة.م" والتي كانت متواجدة بالبيضاء منذ أربعة أيام.
في السياق ذاته، كشفت مصادر سكوب ماروك أن أخ مالكة الشقة المدعو "محمد.س" عمل على الاتصال بمركز استقبال المكالمات الخاص بالمصالح الأمنية التي اتصلت هي الأخرى بمصالح الوقاية المدنية و التي حضرت على التو لإخماد الحريق المتواجد على بعد ثلاثة دقائق من مركز الوقاية المدنية بسطات.
في هذا الصدد، أضافت نفس المصادر أن أفراد الوقاية المدنية عجزوا عن تثبيت أحد السلاليم لأجل الصعود إلى الطابق الرابع مما خلق حالة من الهلع و الفوضى و تكاثفت النيران مخلفة أدخنة كثيفة، لكن ما لم يكن يتوقع الحضور السكاني الذي تجمهر بجوار مسرح الحادثة هو الأنبوب المراد استعماله لإخماد الحريق ظهر أنه متآكل ويقع في وسطه شرخ "ثقب كبير" يعمل على تقليص قوة ضغط الماء ويسمح بالتسرب مما أعاق تدخل عناصر الإطفاء، مما يعيد طرح عدة تساؤلات عن مدى جاهزية هذا القسم الحساس الذي يعهد له بخدمات جليلة في إنقاذ الأرواح وسرعته في التدخل بتجهيزات غير محينة ولا تخضع للصينة والمراقبة والتتبع.
من جهة اخرى، فتحت العناصر الامنية تحقيقا في الموضوع بناء على تعليمات النيابة العامة خاصة أن الشقة لم تكن مأهولة في وقت نشوب الحريق الذي أتلف محتويات غرفة النوم وحولها إلى رماد كما اتلف بعض التجهيزات الخفيفة في بعض الغرف جراء الرماد ومياه رجال الإطفاء.



