جلسة خمرية بين زوجين بجوار مقبرة سيدي رنون بسطات تتحول إلى اعتداء أرسل الزوجة صوب المستشفى

جلسة خمرية بين زوجين بجوار مقبرة سيدي رنون بسطات تتحول إلى اعتداء أرسل الزوجة صوب المستشفى

شهدت الطريق الفاصلة بين الدائرة الأمنية الرابعة بسطات والمركب السياحي البلدي المعروف بغرين بارك ليلة امس عملية اعتداء زوج على زوجته بطريقة وحشية انطلقت فصولها حسب مصادر سكوب بجلسة خمرية بين الزوجين بجوار مقبرة سيدي رنون مستغلين غياب الإنارة العمومية قبل أن تتحول الجلسة الوردية إلى ملاسنات سرعان ما تطورت لعملية اعتداء جسدية نتج عنها سقوط الزوجة مغمى عليها ليتم نقلها صوب مستشفى الحسن الثاني بسطات في الوقت الذي تم فيه اعتقال الزوج من طرف دورية أمنية كانت مرابضة في المكان في إطار حملات تمشيطية متحملة اهوال الظلام الدامس الذي يعيق العمليات الأمنية.

في السياق ذاته، تم وضع الزوج تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين انتهاء التحقيق في الوقت الذي ظلت فيه الزوجة حبيسة قسم المستعجلات بالمستشفى قصد تلقي الإسعافات الضرورية من طرف الطاقم الطبي المداوم الذي سهر على إخراجها من حالة الغيبوبة وتقديم الخدمات الطبية الضرورية.

في هذا الصدد، تجدر الإشارة أن موقع الحادث تحول إلى نقطة سوداء على جميع المستويات من غياب للإنارة العمومية، انتشار الحفر، وجود غابة من الأشجار الكثيفة يستغلها بعض المتسكعين والمراهقين لممارسة الظواهر الشاذة مما يعجل بضرورة تدخل المجلس البلدي لمدينة سطات لإعادة الأمور لنصابها، خاصة أن المكان يشكل جزء من مدينة سطات المنسية تنمويا ويوجد على مقربة من مركب سياحي بلدي يقصده مئات الزوار مما يعجل بضرورة توفير الشروط السليمة لحمايتهم في جسدهم وممتلكاتهم وتيسير التدخلات الأمنية في ظروف مريحة.