سكوب ماروك تنقل “غزوة” مشرملين لمقاهي ليلية بمدينة سطات وظاهرة التشرميل تعود بوجه آخر

سكوب ماروك تنقل “غزوة” مشرملين لمقاهي ليلية بمدينة سطات وظاهرة التشرميل تعود بوجه آخر

مجموعة من المشرملين تفرقوا في إطار مجموعات منظمة تظم تمثيليات عن أحياء مدينة سطات يحملون تسميات متنوعة لا يقترن سلوكهم بأسر فقيرة أو متفككة لأن مد التشرميل وصل إلى بعض التلاميذ المقبلين على امتحانات الباكالوريا. إنه وجه جديد لإجرام روع رواد المقاهي الليلية من الباحثين على لحظات للإستعداد للامتحانات الجامعية أو الباكالوريا.

في السياق ذاته، عاشت مجموعة من المقاهي حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الخميس-الجمعة 3 يونيو فصول أفلام أكشن وكأنهم في حالة تصوير بهوليود، حيث شهد محيط مقهى "إسلان" في الجانب الجنوبي لمدينة سطات على شارع الحسن الثاني غارة لعشرات الشباب القاصر من التلاميذ استهدفوا من خلالها شاب رفقة صديقته انهالوا عليه بالضرب والإعتداء استعملوا خلالها أسلحة بيضاء "عصي وقضبان حديدية وعصي معدنية للعبة الكولف" قبل أن يفروا لوجهة غير معلومة في حين تم نقل الشاب صوب مستشفى الحسن الثاني لتلقي العلاج، مما أثار حالة من الهلع والخوف في صفوف الطلبة والتلاميذ الجالسين بالمقهى المذكورة والتي شهد محيطها جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر خلال الأيام المنصرمة الأخيرة.

في هذا الصدد، قطار التشرميل لم يتوقف عند هذا الحد بل شهدت باحة استراحة افريقيا هجوم عصابة أخرى من المشرملين يتكونون من تمثيلية عن ثلاثة أحياء من مدينة سطات تشكل النقط السوداء، حيث قدموا إلى الباحة بحثا عن أحد الأشخاص الذي كان موضوع خلاف بيني بنادي المسبح البلدي "غرين بارك" الذي شهد هو الآخر مساء أمس الخميس2 ماي موجة لتكسير الزجاج والتجهيزات من طرف مجموعة من الأشخاص، حيث فاجئوا رواد باحة استراحة افرقيا في شمال مدينة سطات بالصراخ والتلفظ بألفاظ سوقية، مما خلف حالة من الخوف والهلع، والصراخ في وسط بعض العائلات التي اختارت التوقف في هذه الباحة بحثا عن لحظة استراحة قبل إكمال الطريق صوب مسعاها، وقد أدى ذلك إلى حالة من الارتباك داخل الباحة، قبل أن يقوم "المشرملين" بغارة من الرشق بالكؤوس الزجاجية والقنينات الفارغة على رواد الباحة تسبب في إصابة ناذلة مما تطلب نقلها على وجه السرعة صوب مستشفى الحسن الثاني بسطات لتلقي الإسعافات الضرورية بعد أن فر "المشرميلن" خلف الإقامة العاملية متوارين عن الأنظار في الظلام.

من جهة أخرى، خرجت العناصر الأمنية لمصلحة الديمومة وعناصر النجدة والشرطة القضائية في حملات تمشيطية بحثا عن المتورطين في هذه العمليات المتفرقة، بعد تحديد هوية بعض عناصرها، إلا أن اعتقال بعضها رفقة الأسلحة البيضاء المذكورة سابقا والاستماع لها، لم يكن كافيا لوضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية بعد تدخل النيابة العامة لإطلاق سراحهم، مما يطرح أكثر من علامة استفهام؟؟؟ فهل ترضى النيابة العامة في دولة الحق والقانون ودستور 2011 أن يفرض "المشرملين" حظر التجول  على المواطن السطاتي في شوارع ومرافق عمومية ؟