الحماق: شاب بحي الفرح يستدرج شابة و يفتض بكارتها بينما التحقيق يكشف حملها من والدها

الحماق: شاب بحي الفرح يستدرج شابة و يفتض بكارتها بينما التحقيق يكشف حملها من والدها

تعود تفاصيل الفضيحة اللاأخلاقية، بعد استقبال رئيس المركز الترابي، للدرك الملكي بخريبكة أبا، رفقة ابنته القاصر، فادعى أنه اكتشف حمل ابنته، القاصر غير المتزوجة، التي تقطن لوحدها برفقته بعد طلاقه من زوجته، وأكد في محضر أقواله، أنها سبق أن سقطت ضحية التغرير بها، واغتصابها الناتج عنه افتضاض بكارتها، خلال سنوات سابقة، قبل أن يتفاجأ بانتفاخ بطنها بسبب الحمل. وأضاف أن ابنته رفضت إخباره، عن هوية مغتصبها والمتسبب في حملها، ووضع رهن إشارة المحققين، شهادة طبية تثبت أنها حامل في شهرها الثامن‪ وهو الأمر الذي أكدته الفتاة القاصر، بحضور والدها حيث قالت أنها تعاني حياة غير مستقرة بسبب نزاع والدها ووالدتها، ما جعلها تسقط، بين يدي أحد الشباب الذي غرر بها، وتمكن في غفلة منها، من افتضاض بكارتها وقضى عقوبة حبسية جرائها، لتضيف بمحضر أقوالها، أنها عندما كانت تتجول وسط مدينة خريبكة، التقت أحد الشباب الذي راودها على نفسها، وقصدت معه منزل أسرته بحي الفرح، وقضت معه يومين متتالين، مارس عليها الجنس بشكل عاد بدون مقابل، وسردت لرجال الدرك أمام والدها، مغامراتها الجنسية مع ثلاثة أشخاص، قبل أن تفاجأ بانتفاخ بطنها لكن ما لم يخطر ببالي الفتاة ولا أبيها، بعد تصريحاتهما، هو أن تحرك الدرك، في تحقيق أمني تحت إشراف الوكيل العام للملك، سيوصلهم بمعلومات، من قبل جيران والد المشتكية القاصر، مفادها أنها رزقت بمولود ذكر، وتحوم شكوك كبيرة، أنه نتيجة العلاقة غير الشرعية، التي تجمعها بأبيها تحت سقف واحد.

وبعد تشديد الخناق عليهما، من طرف المحققين، انهارت الفتاة واعترفت، بأنها خلال الفترة الأخيرة، بدأ والدها يقترب منها ويتحسس مناطق حساسة من جسدها، فحاولت صده، إلا أنه أشهر في وجهها سكينا، وأصابها بطعنة بذراعها الأيسر، تم نزع سروالها بالقوة، فيما نزع سرواله وثبانه، وأخذ يقبلها ويتحسس صدرها، وجهازها التناسلي بشكل هستيري، ومارس عليها الجنس بطريقة عادية، إلى أن أشبع غريزته، ليعاود فعلته عدة مرات، خلال أوقات متفرقة من الأسبوع وجزمت في تصريحاتها، أن والدها هو الوحيد الذي استباح جسدها بعد اعتقال مغتصبها، الذي وضع بالسجن المحلي للمدينة، على ذمة القضية الجنائية، وأكدت إفاداتها السابقة، بشأن ممارستها الجنس مع ثلاثة أشخاص، في أوقات مختلفة بخريبكة وبولنوار.