قضت استئنافية سطات بعشر سنوات لمتهم بسرقة دراجة هوائية وحذاء رياضي الخاص بشاب عبر التهديد بسكين
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات، أخيرا، بمؤاخذة متهم من أجل جناية السرقة بالسلاح، والحكم عليه بعشر سنوات سجنا نافذا، مع الصائر والاجبار في الادنى. كما قضت المحكمة ذاتها بعدم متابعة متهم ثان مما نسب إليه، وحكمت ببراءته.
ومثل المتهان أمام هيئة المحكمة الأول في حالة اعتقال والثاني في حالة سراح، وتم استنطاقهما حول الافعال المنسوبة اليهما، فصرح الأول بأن لا علاقة له بالسرقة وأن المشتكي يود توريطه في الأمر، في حين نفى المتهم الثاني أن يكون له دخل في عملية السرقة وبأنه تواجد بعين المكان فقط لمحاولة فك الاشتباك بين المشتكي والمتهم، كما تم الاستماع إلى المشتكي والذي أكد أقواله أمام الضابطة القضائية وأمام قاضي التحقيق. وبعد الانصات للسيد ممثل الوكيل العام للملك الذي التمس الإدانة في حق المتهمين، وإلى دفاعهما الذي التمس البراءة لموكليه، أصدر القاضي حكم الإدانة في حق الأول والبراءة للثاني.
وتعود أطوار القضية إلى إشعار عناصر الضابطة القضائية بأمن برشيد بتعرض أحد المواطنين للسرقة من طرف شخصين قاما بتهديده بسكين من الحجم الكبير بالممر المظلم قرب مقهى فيرما واستوليا منه على دراجة هوائية وحداء رياضي للتزحلق، وعند انتقال عناصر الأمن إلى عين المكان تمكنت من إيقاف المتهمين وحجز الدراجة المسروقة والسكين، وعاينت عليهما آثار التخدير.
وعند فتح بحث في الموضوع استمت عناصر الضابطة القضائية إلى المشتكي، فصرح أنه حوالي الثانية عشر ليلا كان متوجها إلى منزله قادما من المنتزه، وعند وصوله لنقطة معينة فوجئ بالمتهم الأول يستفسره عن الساعة وأثناء إشعاره بها فوجئ به يخرج سكينا كبير الحجم من بين ثيابه، وهدده بواسطته وعمل على الاستيلاء على دراجته الهوائية وحداء رياضي للتزحلق ، وفي تلك الأثناء تقدم منه المتهم الثاني وطلب منه مرافقته لاسترجاع أشيائه المسروقة، إلا أن مجموعة من الأشخاص تدخلوا وعملوا على توقيف المتهمين وأخبروا الشرطة التي عملت على سياقتهم لمصلحة الأمن.
وعند استنطاق المتهم الأول ابتدائيا وتفصيليا خلال مرحلة التحقيق، صرح بأنه اعترض طريق الضحية وهو في حالة سكر، حيث أمسك به من يديه وسحبه واستولى منه على دراجته الهوائية وحذائه الرياضي دون استعمال السلاح، وأضاف بأن السلاح الذي تم حجزه منه كان يحمله لاستعماله ضد أحد الأشخاص كان يعرض أخته للتهديد. وعرض المتهم على الضحية فأكد بأنه هو الذي أشهر في وجهه سكينا كبير الحجم.
وعند استنطاق المتهم الثاني صرح بأنه كان عائدا إلى منزله ليلة الحادث فاسترعى انتباهه المتهم وهو يستولي على الدراجة الهوائية للضحية، فعرض عليه التدخل من أجل استرجاع حاجياته، وأكد بأنه لم يعرضه للسرقة ولم يكن يحمل سلاحا ولا يعرف المتهم الأول.



