قتل شابة في ظروف غامضة بأحد شوارع سطات والعناصر الأمنية تستعين بكاميرا مراقبة لفك اللغز

قتل شابة في ظروف غامضة بأحد شوارع سطات والعناصر الأمنية تستعين بكاميرا مراقبة لفك اللغز

استعانت العناصر الامنية لمدينة سطات بكاميرا مراقبة تابعة لأحد المؤسسات التعليمية الخصوصية أملا في فك لغز العثور على فتاة مضجرة في ضاية من الدماء بأحد شوارع سطات. في السياق ذاته، تعود فصول الواقعة إلى منتصف الليل من يوم السبت-الأحد 24 يناير الجاري، عندما قام بعض المارة بإشعار العناصر الامنية بوجود فتاة ثلاثينية مرمية وسط ركة من الدماء في شارع الجنرال الكتاني بين حي الكمال وحي قطع الشيخ بمدينة سطات على مقربة من أحد المؤسسات الخصوصية.

في هذا الصدد، انتقلت العناصر الامنية لمسرح الحادثة، حيث تم نقل الفتاة على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات بواسطة سيارة الإسعاف لإنقاذها، لكن بمجرد وصولها لفظت أنفاسها الأخيرة، في حين استمرت العناصر الامنية في الاستماع لبعض المارة والشهود، مستعينين برب أحد المؤسسات التعليمية الخصوصية المجاورة للمكان الذي يتوفر على كاميرا مراقبة خارج المؤسسة في اتجاه الشارع.

من جهة أخرى، أبرزت مصادر سكوب ماروك أن شريط الفيديو الخاص بكاميرا المراقبة المذكورة وضح تواجد دراجة ثلاثية العجلات في نفس الوقت التي تدحرجت الفتاة عدة مرات في الشارع وهي مضرجة في دمائها وقد أصيبت على مستوى الرأس والأنف على مستوى الركبة واليدين مما فتح باب التأويلات لتفسير الحادث.

هذا وتجدر الإشارة ان الفتاة تسمى قيد حياتها خديجة، بينما لا زالت هويتها مجهولة لحدود هذه الأسطر، في حين كانت تنتعل حذاء رياضي رمادي وسروال أسود وقميص صوفي بني. وقد فتحت عناصر الأمن بحثا في الموضوع للوقوف على أسباب وملابسات الحادث، خاصة وان هناك ثلاث فرضيات احداهن تتمثل في تعرضها لحادثة سير بواسطة دراجة ثلاثية العجلات وفرار من صدمها، والثانية ترجح تعرضها للاعتداء على يد أحد الأشخاص قبل أن يقوم برميها من الدراجة بينما الثالثة تتمثل في إقدام احد الاشخاص على خطف الفتاة والإتجاه بها نحو الخلاء لتقوم برمي نفسها من فوق الدراجة ويبقى البحث وحده هو من سيحدد ظروف والأسباب الكامنة وراء إصابة هاته الفتاة بجروح وكدمات أدت إلى وفاتها.