عاجل : وفاة فاطمة التي عادت للحياة بعد وفاتها بسطات
توفيت بعد ظهر اليوم الاثنين 11 يناير بقسم الانعاش والتخدير بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات الراحلة فاطمة التي سبق أن عادت للحياة بعد دفنها ببرشيد، بعد أن قضت 38 ساعة ونصف بالمستشفى.
تجدر الإشارة أن المستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات سبق أن استقبل سيدة اقشعرت أبدان الطاقم الطبي بعد معرفة حكايتها المثيرة للغرابة. في السياق ذاته، تعود تفاصيل الواقعة إلى حوالي السابعة والنصف من مساء أمس السبت الماضي 9 يناير عندما استقبل قسم المستعجلات لمستشفى الحسن الثاني بسطات سيدة بالغة من العمر59 تسمى "فاطنة.ن"، عادت للحياة بعد دفنها بجماعة الحساسنة بإقليم برشيد.
في هذا الصدد، خلق الحادث المفاجئة لدى الطاقم الطبي الذي استقبلها بسطات، حيث تم الإحتفاظ بها في قسم الإنعاش تحت الملاحظة الطبية. إذ أفادت مصادر سكوب ماروك أن عائلة فاطمة كانت بصدد دفنها بأحد المقابر بجماعة الحساسنة ، إلى أن بدأت الجثة تتحرك وتتنفس بعد وضعها في قاع القبر، ليتبين أنها مازالت حية ترزق، المأتم تحول إلى فرح خصوصا عند أبنائها الذين لم يصدقوا أن والدتهم حية وهي تعتبر في عالم الأموات.
من جهة أخرى، أضافت نفس مصادر سكوب ماروك أن "فاطمة" كانت في حالة مرضية تتردد على أحد المستشفيات بالبيضاء إلى أن دخلت في غيبوبة بعد عودتها لمنزلها ببرشيد، لتربط عائلتها الإتصال بمسؤولة داخل المكتب الصحي لتؤكد لهم أنها غادرت إلى دار البقاء.
في ذات الإطار، بدأت لعائلة في إجراءات الدفن وتم تغسيلها وكفنها والصلاة عليها بالمسجد ونقلها إلى مقبرة لدفنها إلا انه حين تم وضعها بالقبر بدأت السيدة بالتحرك ليتم اكتشاف أنها مازالت حية ترزق وأن السيدة كانت فاقدة للوعي بشكل مؤقت فقط، ليتم نقلها بكفنها ومستلزمات طقوس الوفاة "الحنوط" إلى مستشفى الرازي ببرشيد الذي عمل على تحويلها صوب المستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات ليتم وضعها بقسم الإنعاش والتخدير رفقة كفنها والحناء والحنوط معها.
تجدر الإشارة أن المصالح الأمنية لمدينة سطات فور علمها بالخبر انتقلت صوب المستشفى لاستيقاء كل المعلومات قبل أن يتم إشعار وكيل الملك بسطات ليتم ربط الاتصال بالمصالح الامنية لمدينة برشيد قصد جلب باقي المعطيات في إطار تنسيق أمني، حيث تم فتح تحقيق في الموضوع باستدعاء المسؤولة في المكتب الصحي التي أشرت على شهادة وفاتها إلى مصلحة أمن بالديمومة في برشيد للإستماع لها.



