تفاصيل حصرية: شاب يتحول إلى أشلاء تحت عجلات القطار بمحطة سطات ومحاولات للتهرب من المسؤولية

تفاصيل حصرية: شاب يتحول إلى أشلاء تحت عجلات القطار بمحطة سطات ومحاولات للتهرب من المسؤولية

حالة هلع وخوف وبكاء همت المسافرين بمحطة القطار بسطات لبشاعة مشهد حزين نتيجة تحول شاب إلى أشلاء تحت عجلات القطار بالمحطة المذكورة.

في السياق ذاته، تعود فصول الواقعة إلى حوالي  الواحدة بعد زوال اليوم الجمعة 11 دجنبر عندما تحولت محطة القطار بسطات إلى ثكنة مغلقة وموصدة الأبواب امام المسافرين نتيجة صدم قطار قادم من مراكش صوب فاس على الساعة الواحدة وخمس دقائق شاب يقال أنه في مقتبل العمر تم تقدير عمره ما بين 24 و26 لا زالت هويته مجهولة، نتيجة تحوله إلى أشلاء لم ينجو منها إلا هاتفه النقال و مشايته (صندالة) ذات اللون الأبيض.

في هذا الصدد، انتقلت إلى محطة القطار فور علمها بالخبر العناصر الأمنية التي عملت على فرض طوق على مسرح الحادثة وكذا الشرطة العلمية والتقنية التي عملت على إجراء مسح للشوائب في  الموقع، والسلطة المحلية  قصد محاولة التعرف على هوية الشخص، وكذا عناصر الوقاية المدنية لتنظيف مسرح الحادث، بالإضافة لمصلحة المحافظة على الصحة برئاسة الدكتور عبد الرحيم أبو الهدى الذي عمل على معاينة أشلاء الجثة قبل نقلها إلى مستودع الاموات بالمستشفى الحسن الثاني في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية للكشف عن ظروف الحادثة.

في سياق متصل وبعد انتهاء عمل الشرطة العلمية والتقنية، تم تجميع أشلاء الجثة ونقلها في أكياس صوب مستودع الاموات بالمينة، ليتم إضرام النار في موقع الحادث لطمس معالم الدم قبل أن تقدم عناصر الوقاية المدينة على غسل السكة من أثار الاحتراق.

من جهة أخرى، تتضارب الأقوال والتخمينات لتفسير ظروف وملابسات وفاة الشاب الذي دهسه قطار الخليع  من قبيل بعد ما تلوكه ألسن موظفي المحطة باقتناء الشاب لتذكرة قصد السفر صوب مراكش، لكن هذه الإشاعة يفندها موقع الحادثة المتواجد على السكة رقم 2 أي القطار المتوجه صوب فاس وليس السكة رقم 1 التي يتجه فيها القطار صوب مراكش، آخرون يربطون اقتناء التذكرة فقط للوصول للسكة قصد الانتحار، لكن هذه الفرضية يفندها الواقع فلو كان الشاب يود الانتحار لما قصد المحطة ولما اشترى تذكرة بل كان بإمكنه التوجه للعديد من المعابر السككية غير المحروسة بالمدينة للإنتحار.، في حين هناك فرضية قريبة للصواب وتم استبعادها لأنها تضع المسؤولية على إدارة القطار وهي أن الشاب كان يود امتطاء القطار صوب البيضاء وليس مراكش ولجأ إلى الباب الخلفي بعد وصوله متأخر كما جرت عليه العادة في العديد من المرات داخل نفس المحطة وهو ما يؤكده مكان سقوط الأشلاء والحادثة، وتبقى وحدها تسجيلات كاميرات المحطة من تؤكد أو تفند هذه الفرضية.

تجدر الإشارة أن الموضوع لا زال يعمه تكتم شديد وكل قطاع يحاول إبعاد المسؤولية عن مؤسسته، لكن ما يجب التأكيد عليه بالمانشيط العريض كون محطة سطات لا زالت تتسم بطابع ومظاهر محطات أفلام "الويستيرن" في غياب لممر أرضي وضعف الخدمات والترميمات مقارنة مع محطات أخرى لمدن بالجوار ناهيك عن الكتمان الذي يلف رقم القطار حيث يقال أن الشاب دهسه قطار رقم 306 في حين آخرون يقولون رقم 311. بين هذا وذاك لا توجد معلومات كافية ومقنعة عن أسباب الحادثة: فهل هو انتحار أم  سوء تدبير للمعبر من السكة رقم 1 إلى السكة رقم 2 في غياب معبر تحت أرضي أي أن القطار دهس الشاب وليس انتحار. كما أنه تتوفر محطة القطار على أجهزة كاميرا إذا كانت تشتغل أصلا يمكن الرجوع إليها لمعاينة تفاصيل الواقعة إذا كانت مسجلة على الكاميرا وليس ديكورا للخليع داخل محطات الخليع.

فيديو حصري لكافة تفاصيل الحادثة حصريا على سكوب ماروك في نشرة مسائية…

{facebookpopup}