عاجل حصريا : اعتقال أربعة متهمين بسبب عبارة “هنا تنشط داعش” بحي الخير بسطات التي استنفرت رجال الأمن

عاجل حصريا : اعتقال أربعة متهمين بسبب عبارة “هنا تنشط  داعش” بحي الخير بسطات التي استنفرت رجال الأمن

اعتقال أربعة متهمين بسبب عبارة "هنا تنشط  داعش" بحي الخير بسطات التي استنفرت رجال الأمن

استنفرت كتابات حائطية تشير إلى وجود التنظيم الإرهابي داعش بحي الخير، كل من عناصر المصلحة الولائية للأمن الوطني بسطات، بعد أن عمد مجهول أو مجهولون إلى كتابة “هنا تنشط داعش” فوق أحد المحلات التجارية بسوق الخير بسطات مساء الخميس الماضي.

 في السياق ذاته، وبعد اكتشاف العبارة المذكورة تحول محيط الحي في رمشة عين الى ثكنة بوليسية، حيث سارعت على اثرها  عناصر والي الأمن بسطات بمختلف تلويناتها ورتبها إلى عين المكان وبعد أخد عينة من الصور واجراء مسح بالجدار، عمدت نفس العناصر إلى تكثيف الجهود بحثا عن العناصر أو العنصر الذي اقدم على كتابة العبارة، وفي ظرف وجيز وعلى إثر البحث الذي أجري في حينه، اهتدت عناصر الأمن بسطات الى عدة خيوط تقرب من ن الجاني او الجناة.

في هذا الصدد، أفادت مصادر سكوب ماروك أن العناصر الأمنية بسطات على مختلف رتبها استعانت بعدة مخبرين وسيارات عادية وأخرى للمصلحة  للقيام بحملات تمشيطية في محيط مسرح الكتابة من خلال استقصاء بعض مرتادي المقاهي وأندية الألعاب وأندية الإنترنيت قبل أن يتم الإهتداء إلى المتهم الرئيسي الذي يقطن بمجمع الخير من مواليد 1996، حيث تم اعتقاله مساء أمس السبت 5 جنبر حوالي الساعة السادسة والنصف من أحد المقاهي بالحي المذكور ليتم اقتياده إلى المصالحة الولائية قصد التحقيق معه في المنسوب إليه، ليحاول الإنكار  بنسب الكتابة لنفسه. وأضافت نفس المصادر لسكوب ماروك أن أسئلة المحققين المركزة والمحكمة دفعت المتهم للإنهيار معترفا على ثلاثة من أصدقائه تم اعتقالهم في الحين ليتم وضع الجميع تحت تدابير الحراسة النظرية حيث لا زال البحث جاريا معهم في الموضوع.

يذكر أن هذه الكتابة هي الأولى من نوعها بمدينة سطات، حيث كانت المدينة تعيش وضعا أمنيا هادئا ومستقرا على اعتبار إغلاق جيوب ومنابع التخدير والإجرام بالمدينة وامتداد يد الأمن لتصل إلى هوامش المدينة لتجفيفها هي الأخرى، لكن ثغرات القانون الجنائي المغربي الغير صارم تحول دون إنزال أقصى العقوبات على الجناة مما يدفعهم إلى الاستمرار في مسارهم الاجرامي بعد خروجهم من وراء قضبان السجن المحلي لعين علي مومن.

من جهة أخرى، فإن العناصر الأمنية بالمدينة والتي فكت لغز هذه الكتابة في وقت قياسي لا يدخرون جهدا في تغطية والعمل على عدة واجهات  من تغطية أمنية للأنشطة الثقافية والرياضية بالمدينة والاعتصام المفتوح بجامعة الحسن الأول، المسيرات والوقفات الاحتجاجية أمام العمالة، القضايا المعروضة بشكل يومي في دوائر الشرطة ومصلحة الديمومة وتغطية السوق الأسبوعي ناهيك عن تغطية الحي الجامعي الجديد المفتوح بشكل يومي بالقرب من محطة القطار بالشقق المكراة في إقامات النسيم… لكن رغم تعدد هذه الواجهات لم تأب العناصر الأمنية إلا أن تجعل مدينة سطات تعيش وضعا أمنيا مشهودا له بالإستقرار والهدوء مقارنة بالمدن المجاورة، حيث يتم فك طلاسم جل الملفات المعروضة أمامها في أوقات قياسية مقارنة مع مدن أخرى.

 {facebookpopup}