تقرير: حصيلة ثقيلة لحملات تمشيطية مبكرة لدرك سطات تستهدف الخارجين عن القانون قبل احتفالات رأس السنة
استنفرت القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات مختلف عناصرها على اختلاف رتبهم واختصاصاتهم، في إطار حملات تمشيطية، تجندت لها مختلف مراكز الدرك الملكي التابعة لسرية سطات تحت إشراف مباشر لقائد السرية من أجل تجفيف منابع المظاهر الشاذة واستئصالها في مهدها في تنفيذا لاستراتيجية استباقية لاحتفالات رأس السنة، دعا لها القائد الجهوي للدرك الملكي عبر تعليمات صارمة وسهر على أجراتها الميدانية قائد سرية سطات.
هذه الحملات التمشيطية المركزة، أسفرت على حجز ما يقارب 8 كيلوغرامات من مخدر الشيرا (الحشيش)، داخل أحد المنازل بالجماعة الترابية بني يغرين التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات، نتيجة مداهمة منزل أحد المبحوثين عنهم وطنيا في وقت لم يتم العثور عليه.
في السياق ذاته، تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية سطات، المنتشرة بربوع الإقليم خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، من توقيف ما يفوق 60 مبحوث عنه في إطار قضايا مختلفة ومتنوعة، وهو إجراء عادة ما تقوم به العناصر السالفة للذكر، التي تمكنت في الأشهر الثلاثة الأخيرة من توقيف أزيد من 300 مبحوث عنه، ما يكشف بجلاء أن هذه الحصيلة المثمرة، لا تقتصر على استعدادات رأس السنة، بينما الأمر يتعلق بعمل روتيني يومي، فقط يتم تكثيف الجهود قبيل نهاية السنة.
في سياق متصل، فإن دينامية عناصر الدرك الملكي بسرية سطات لا تقتصر على مكافحة الجريمة، بل تمتد لتشمل إلى محاربة كل ما من شأنه تهديد الاقتصاد الوطني، من خلال توقيف سيارة من نوع فارغونيت في نهاية نفس الأسبوع المنصرم، محملة بما يناهز 2 طن من الألبسة المستعملة المهربة وما يقارب 120 عجلة مهربة، حيث جرى القبض على السائق ومرافقه ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة التحقيق.
في هذا الصدد، عاين سكوب ماروك تمكن فرقة كوكبة الدرجات التابعة لسرية سطات، بعد زوال يوم أمي الثلاثاء 3 دجنبر، من حجز سيارة من نوع هوندا تحمل صفائح ترقيم مزورة، ليجري وضع السائق تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث المفتوح من طرف المركز القضائي.
يذكر أن مصالح الدرك الملكي بسرية سطات تعيش حالة استنفار قصوى نتيجة عمليات مسترسلة لعدة مواقع بإقليم تهدف إلى اجتثاث مظاهر الإجرام بمختلف تلويناته وتجفيف مستنقعات التخدير، نتيجة اجتماعات ماراطونية بين القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات وقائد سرية سطات، الذي لا يتوانى في الأجرأة الفعلية لخلاصات هذه الاجتماعات وتنزيلها ميدانيا، الشيء الذي استحسنته ساكنة الإقليم التي لا تتردد في توجيه الشكر والامتنان لمختلف عناصر الدرك الملكي بسرية سطات وممثليها بمختلف المركز المنتشرة في ربوع الإقليم.



