تفاصيل: درك سطات يوقف ما يناهز مائة مبحوث عنه في ظرف أسبوع من بينهم مسؤول سامي
استراتيجية واضحة المعالم ومتعددة الأبعاد، أهداف محددة، وسائل عمل في مستوى الطموحات والتزام ثابت في خدمة المواطنين والوطن: إنه النهج الذي اعتمدته سرية الدرك الملكي بإقليم سطات في معركتها، بلا هوادة، ضد الجريمة بجميع أشكالها. فقد سجل الأسبوع الأخير محطة أخرى ضمن حلقات العمل الجاد والهادف من خلال إحراز تقدم هام في مجال مكافحة الظاهرة الإجرامية وتعزيز الإحساس بالأمن في صفوف المواطنين، حيث توج هذا المجهود بتوقيف ما يناهز 100 مشتبه فيه مبحوث عنه بموجب مذكرات بحث وطنية ومحلية من طرف الأمن والدرك، يبقى أبرزهم العملية التي اعتبرت صيدا ثمينا يتجلى في توقيف مسؤول سامي يسير أحد الوكالات البنكية بجماعة اخميس سيدي محمد بن رحال يشتبه تورطه في اختلاس أموال عمومية، حيث تم تقديمه لمحكمة جرائم الأموال بالدار البيضاء.
حصيلة إيجابية وجد مشرفة لعناصر الدرك الملكي بإقليم سطات في عملها الروتيني من أجل محاربة الجريمة بشتى أنواعها و قطع دابر المجرمين، وزجر الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن، حيث إستنادا للمعطيات المتوفرة لدى سكوب ماروك من مصادره الموثوقة، فإن عناصر الدرك الملكي شنت حملات تمشيطية مسترسلة ومتواصلة تكللت بهذا الكم من الإيقافات، ما يكشف بجلاء حجم المجهودات المبذولة من طرف مختلف عناصر الدرك الملكي باختلاف رتبهم والمصالح التي ينتمون لها بسرية الدرك الملكي، تحت إشراف مباشر لقائد سرية سطات الذي لا يتوانى في أجرأة وتنزيل تعليمات القائد الجهوي واستراتجيته لمكافحة الجريمة على الميدان.
وتبقى مجهودات رجال الدرك الملكي بسطات متواصلة من أجل القضاء على الجريمة بشتى أنواعها، وذلك بتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي بالقيادة الجهوية بسطات، الذي ما فتئ في كل مناسبة وحين يعطي تعليماته الصارمة للدركيين العاملين تحت إمرته بالتفاني في العمل الجاد والمسؤول لتحقيق الأمن والآمان وسط عموم المواطنين، وذلك تحت الإشراف الفعلي للقائد الإقليمي للدرك الملكي بسرية سطات، الذي تمكنت عناصره من تحقيق نجاعة ومردودية من تلك العمليات والتدخلات تستشف بسلاسة من هذا الرقم فقط (100 موقوف مبحوث عنه في أسبوع فقط)، ما يحيل أن الاجتماعات المرطونية التي تشهدها سرية سطات تحت إشراف القائد الجهوي والخلاصات التي يتم الخروج بها من استراتيجيات محينة يسهر على تفعيلها الميداني قائد السرية، تعطي ثمارها وتسجل ثبات المنحى التصاعدي لحصيلة الدرك الملكي في زجر الجريمة بمختلف تشعباتها واجتثاتها في مهدها.
وعلى الرغم من أهمية الإنجازات التي تم تحقيقها، فإن درك سرية سطات يواصل عمله الدؤوب للحفاظ على الأمن العام وحماية حياة المواطنين وممتلكاتهم في معركة يومية تستلزم تعبئة متواصلة في مواجهة تهديد إجرامي يزداد حدة، ويتخذ أشكالا جديدة. وهي مهمة نبيلة ترتكز على تفاني وتضحيات، ما يثبت يوما بعد يوم أن عناصر الدرك بإقليم سطات تسير بخطى حثيثة نحو تحقيق الأهداف المتوخاة من الاستراتيجية التي وضعها القائد الجهوي منذ أن وطأت قدميه المنطقة.
جدير بالذكر أن مصالح الدرك الملكي بسرية سطات تعيش حالة استنفار قصوى نتيجة عمليات تمشيطية مسترسلة لعدة مواقع بالإقليم تهدف إلى اجتثاث مظاهر الإجرام بمختلف تلويناته



