بالأرقام: حصيلة جد مشرفة لفرقة مكافحة المخدرات بولاية أمن سطات.. 47 مشتبه به في أسبوعين

بالأرقام: حصيلة جد مشرفة لفرقة مكافحة المخدرات بولاية أمن سطات.. 47 مشتبه به في أسبوعين

استراتيجية واضحة المعالم ومتعددة الأبعاد، أهداف محددة، وسائل عمل محدودة، عنصر بشري بعدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، يميزه التزام ثابت في خدمة المواطنين والوطن، إنه النهج الذي اعتمدته فرقة مكافحة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن سطات في معركتها، بلا هوادة، ضد تجار التخدير من مخدرات بجميع أشكالها وتجار الكحول وحبوب الهلوسة. فالتفاني والدقة والشفافية هي قيم أساسية لهذه المصلحة التي يحق لها أن تفتخر بالحصيلة المشرفة التي حققتها.

ولأن الاتجار بالمخدرات والكحول وحبوب الهلسة بمثابة البؤرة السوداء التي تلد الجريمة بشتى تشعباتها، فقد تمكنت هذه الفرقة من إيقاف ما يناهز 50 شخص بقضايا تتعلق بالتجارة في مسحوق التبغ، مخدر الشيرا (الحشيش)، الكحول، سنابل القنب الهندي (الكيف)، حبوب الهلوسة…مع حجز سيارات مع إيقاف مبحوثين عنهم وطنيا في قضايا مماثلة لما سلف ذكره، ما يشكل خير تجسيد لليقظة والمهنية والكفاءة، خاصة إذا علم قراء سكوب ماروك الأوفياء أن هذه العمليات لم تتجاوز حصيلة أسبوعين لشهر شتنبر الجاري.

وعلى الرغم من أهمية الإنجازات التي تم تحقيقها من طرف مصلحة مكافحة المخدرات بولاية أمن سطات رغم ظروف العطل الصيفية، فإنها تواصل عملها الدؤوب للحفاظ على الأمن العام وحماية حياة المواطنين وممتلكاتهم في معركة يومية تستلزم تعبئة متواصلة في مواجهة تهديد إجرامي يزداد حدة، ويتخذ أشكالا جديدة. وهي مهمة نبيلة ترتكز على تفاني وتضحيات رجال الأمن الذين يعرضون حياتهم للخطر ضد تجار التخدير في سبيل أمن الوطن والمواطنين.