سطات.. تضارب للمعلومات بشأن تعرض بائع جائل للاعتداء بالسلاح الأبيض

سطات.. تضارب للمعلومات بشأن تعرض بائع جائل للاعتداء بالسلاح الأبيض

تتضارب الأخبار فيما تلوكه أفواه ساكنة مدينة سطات حول تعرض بائع جائل للدواجن لعملية خطف من قلب مدينة سطات وبالضبط من حي سيدي عبد الكريم المعروف اختصارا بضالاس من طرف شخصين على متن دراجة ثلاثية العجلات (تريبورتور) في اتجاه ضواحي المدينة (طريق العراعير) لتعريضه للسرقة والاعتداء الجسدي، في وقت هناك أنباء أخرى تقول أن ملاسنات بين شخصين على مستوى حي سيدي عبد الكريم تطورت إلى صراع بالأسلحة البيضاء ليفر أحدهما في اتجاه طريق العراعير، حيث لاحقه غريمه ليتمكن منه عبر الاعتداء عليه بالسلاح الأبيض ما تطلب نقله إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات لتلقي العلاج.

ما سالف ذكره، دفع سكوب ماروك لمحاولة استجلاء الحقيقة لقطع الشك باليقين ونقل المعلومات بشكل صحيح للقراء تفاديا لتغليط وتهويل الرأي العام، إلا أنه تعذر عليه ذلك على اعتبار أن المصالح الأمنية بسطات تفيد أن النازلة خارج المدار الحضري، في وقت مصالح الدرك الملكي تفيد أن بدايتها ومعظم أحداثها انطلقت من قلب سطات ليكتب لها الختام في ضواحي المدينة.

الأكيد وفق مصادر موثوقة لسكوب ماروك، أن الضحية يرقد بمستشفى الحسن الثاني بسطات نتيجة اعتداء بالسلاح الأبيض في وقت تم إيقاف أحد الأشخاص من طرف فرقة مركز البحث القضائي للشرطة القضائية لولاية أمن سطات ليتم تسليمه لعناصر الدرك الملكي لتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، و ذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، في وقت يستمر تضارب المعلومات والتكتم حول تفاصيل النازلة لأسباب غير مفهومة، لتبقى الأيام القليلة القادمة كفيلة بإشهار كل معلومات الواقعة بعد دخول الملف إلى ردهات محكمة سطات.