درك سرية سطات يوقف مستشارين جماعيين بإقليم سطات لهذه الأسباب مجسدا مفهوم المواطنين سواسية أمام القانون
كشفت مصادر سكوب ماروك أن مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية لسرية سطات شنت حملات واسعة طالت نقط متفرقة من جماعات تراب إقليم سطات وذلك استعدادا لاستقبال زوار جماعات تراب الإقليم من باقي ربوع المملكة وضمان مرور مؤمن لزيارات مغاربة العالم بمناسبة فصل الصيف وما يحفل به من تظاهرات ثقافية موسيقية.
في ذات السياق، أضافت نفس مصادر سكوب ماروك أن هذه الحملات التي نفذتها عناصر من المركز القضائي للدرك الملكي بجهوية سطات مرفوقة برئيس المركز وقائد سرية سطات، أسفرت نهاية الأسبوع المنصرم على توقيف عدد من المشتبه فيهم بقضايا إجرامية مختلفة من بينهم مبحوث عنه وطنيا، وكذا مستشارون جماعيون بإقليم سطات بتهم تتعلق بالسكر العلني والعربدة، ليتم وضع جميع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة إلى حين انتهاء التحقيق لتقديمهم إلى العدالة، كل حسب صك الاتهام المنسوب له.
هذه الحملات التمشيطية لعناصر الدرك الملكي بسرية سطات تكشف بإمعان يقظة العناصر الدركية السالفة للذكر وسهرها الدؤوب على التفعيل الميداني للقانون، غير آبهين بمنصب وموقع المنتخبين السياسيين الموقوفين الذي من البديهي أن يكونوا نموذج يحتدى به في المواطنة بدل خذل الأصوات الانتخابية التي وثقت فيهم بهذه الممارسات المشينة، إذ أن عناصر الدرك الملكي بسرية سطات تضع أمام أعينها أن المواطنين سواسية أمام القانون، حيث شملت هذه الحملات التمشيطية مواقع متفرقة من الإقليم، وتندرج في إطار حرص القائد الجهوي للدرك الملكي على توفير تغطية أمنية متوازنة بمناسبة فصل الصيف وما يحفل به من أعياد وطنية تنظم على هامشها عدة تظاهرات ثقافية تراثية وموسيقية، من خلال توجيه تعليمات صارمة لرفع درجة اليقظة، الشيء الذي لا يتوانى قائد سرية سطات في ترجمته عبر استراتيجية استباقية ينزلها ميدانيا بحرصه الشديد على الاشراف والتتبع المباشر لهذه التوجيهات.
هذا وكشفت مصادر سكوب ماروك أن سرية سطات عاشت في الأسابيع الأخيرة على إيقاع اجتماعات ماراطونية حملت تعليمات جديدة ومبكرة لمختلف المصالح والأجهزة بخصوص الإجراءات الجديدة الخاصة بتأمين استقبال زوار إقليم سطات من مختلف ربوع المملكة أو من المهجر، إضافة إلى محاربة مظاهر الجريمة بشتى تشعباتها في مهدها بشكل استباقي، حيث دعت تعليمات القائد الجهوي إلى ضرورة مباشرة حملات تمشيطية واسعة النطاق وتنقيط أكبر عدد من المشتبه بهم ومتابعة تحركاتهم بشكل لصيق، الشيء الذي جعل قائد سرية سطات يعطي تعليمات لنصب السدود القضائية أو ما يعرف بالباراجات عند العامة بمداخل جماعات الإقليم، إضافة إلى تعميم باراجات متنقلة غير ثابتة وتوجيه دوريات أخرى في حملات تمشيطية لتجفيف البؤر المحتمل احتوائها على المظاهر المشينة لتجفيفها من منابعها بشكل استباقي.
لنا عودة للموضوع بالتفصيل….



