تفاصيل: أسبوع مثمر لأمن سطات.. حجز العديد من كيلوغرامات الحشيش وتوقيف تجارها بهذا الحي
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية لولاية أمن سطات متمثلة في تنسيق محكم بين عناصر مصلحة مكافحة المخدرات وفرقة الأبحاث القضائية من التوفق في الإطاحة بتجار المخدرات الذين حيروا الأجهزة الأمنية بسطات وأغرقوا شباب المدينة في الحشيش، متلبسين بحيازة كميات جد مهمة من مخدرا الشيرا.
تعود فصول الواقعة وفق مصادر سكوب ماروك إلى تشخيص دقيق قامت به مصالح مكافحة المخدرات بولاية أمن سطات خلص إلى تحديد المزودين الرئيسيين لتجارة مخدر الشيرا (الحشيش) بالمدينة، حيث تم وضعهم تحت مراقبة لصيقة لعناصر امنية بأزياء مدنية، حددت تحركات المشتبه فيهم بإمعان، قبل أن ينطلق مسلسل المداهمات عبر كمائن مختلف السيناريوهات، من خلال توقيف الصيد الأول بداية الأسبوع المنصرم متمثلا في تاجرين للمخدرات ينحدران من حي ميمونة بسطات، ضبط بحوزتهما على ما يناهز 2 كيلوغرام من الحشيش، ليتم وضعهما تحت الحراسة النظرية رهن إشارة التحقيق، قبل أن تتراجع نفس عناصر الشرطة القضائية عن الظهور بالحي المذكور لإيهام تجار المخدرات بنفس الحي على أن عملها توقف بالإطاحة بالمشتبه بهما، قبل أن يتم استهداف مشتبه به آخر ينحدر من نفس الحي، بحر نفس الأسبوع الذي تم إيقافه بعدما كان موضوع أربعة مذكرات في تجارة المخدرات، حيث ضبط متلبسا رفقة عشيقتيه بأحد المنازل بحي السلام، إحداهما قاصر ويشاركانه أنشطته المحظورة.
في ذات السياق، أضافت مصادر سكوب ماروك أن نفس التنسيق الأمني بين عناصر مصلحة مكافحة المخدرات وفرقة الأبحاث القضائي مكن اليوم الاثنين 11 مارس من توقيف مشتبه به آخر رفقة مساعده وبحوزتهما ما يناهز كيلوغرام ونصف من مخدر الشيرا، كان يخبئها الزعيم في منزله بحي ميمونة، ليتم وضعهما تحت الحراسة النظرية في انتظار انتهاء التحقيق الذي تباشره المصلحة السالفة للذكر تحت اشراف النيابة العامة قبل تقديمهما للعدالة لتقول كلمتها.
يذكر أن هذه العمليات المسترسلة في ظرف أسبوع تكشف بإمعان أن المصالح الأمنية لمدينة سطات تشتغل في صمت وتحركات دقيقة للتأكد من المعلومات التي تتوصل بها، قبل أن تقوم باستهداف المشتبه بهم لضبطهم في حالات التلبس، حيث استحسنت ساكنة حي ميمونة وسيدي عبد الكريم خاصة وساكنة سطات عامة، هذه المداهمات الأمنية لاجتثاث منابع التخدير بالمدينة، مطالبة بالإستمرارية والمزيد من التعبئة من أجل تجفيف كل المستنقعات، لتستمر السكينة الأمنية التي طالما عرفت بها مدينة سطات.



