استمرارا على نهج السنة المنصرمة.. درك سطات يضرب مرة أخرى في موقعين متفرقين

استمرارا على نهج السنة المنصرمة.. درك سطات يضرب مرة أخرى في موقعين متفرقين

أمام المجهودات التي تبذلها مختلف عناصر الدرك الملكي بإقليم سطات على جميع المستويات سواء منها ما يتعلق بمحاربة الجريمة بمختلف أصنافها وتلويناتها، أو على مستوى محاربة المخدرات وتجفيف بؤر الترويج، ثم محاصرة كل أنواع السرقة سواء منها المتعلقة بالخطف أو النشل أو السطو على المنازل، نتيجة التواجد المكثف لعناصر الدرك في النقط التي رصدت كبؤر للاجرام.وسعت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية سطات نطاق أهدافها من النقط القريبة للمدينة التي تعرضت للتجفيف النهائي صوب بؤر بعيدة بناء على توجيهات القائد الجهوي للدرك الملكي الذي يسهر قائد سرية سطات على ترجمة تعليماته ميدانيا وأجرأتها إلى نتائج لقيت استحسانا من طرف ساكنة الإقليم.

في ذات السياق، كانت نهاية الأسبوع المنصرم بداية لمرحلة جديدة من استراتيجية الدرك الملكي بسرية سطات، بعدما تمكنت من توقيف مشتبه به في سنته 41 والذي كان موضوع العديد من مذكرات البحث الوطنية في تجارة المخدرات وحبوب الهلوسة بمنطقة الثوالث، كما تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف مشتبه به آخر متلبس بحيازة ما يناهز 25 كيلوغرام من سنابل القنب الهندي بمنطقة النخيلة، حيث تم حجز ناقلة كان يستعملها في تحركاته لترويج المخدرات وهي عبارة عن دراجة نارية كبيرة، ليتم وضع المشتبه بهما تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة إلى حين انتهاء التحقيق قبل تقديمهما للعدالة لتقول كلمتها.

في سياق متصل، تبدل عناصر الدرك الملكي بالقيادة الجهوية للدرك بسطات مجهودات جبارة، تترجمها لغة الأرقام من خلال كم ونوع الملفات التي تم فك طلاسمها، فقد كانت السنة المنصرمة مليئة بالعمل الدؤوب ما جعلها تتكلل بنتائج ملموسة أثمرت تجفيف مختلف مستنقعات التخدير بعروس الشاوية واستمرت مع مطلع السنة الجارية لتشمل المناطق النائية والبعيدة عن مدينة سطات، ما يكشف الرؤية المتبصرة للقائد الجهوي لكبح مظاهر الجريمة والسهر الحثيث لقائد السرية على الأجرأة الميدانية بتقويض البؤر الملتهبة.