طلبة شهود في ملف أستاذ المحمدية المتهم بالتحرش والعنف والإيداء العمدي يتقمصون دور المتهم
عاد موضوع ملف أستاذ المحمدية المتهم بالتحرش إلى الواجهة عبر محاولة يائسة لبعض الطلبة الشهود في الملف تقمص دور المتهم موجهين شكاية تحت الطلب بدعوى تهديدهم لتغيير شهاداتهم، آملا في اكرامية من بضعة نقط إضافية، غير محترمين آخلاقيات الحياد ولا أدوار الطلبة الحقيقية المتمثلة في التحصيل الأكاديمي من مدرجات العلم والمعرفة التي تحول بعضها بقدرة قادر إلى مكان مواتي للتحرش الجنسي بمرأى من باقي الطلبة لكن دون أن يحركوا ساكنا مخافة الانتقام منهم في النتائج النهائية.
شكاية مثيرة للسخرية بتاريخ 14 شتنبر الماضي تقدم بها بعض الطلبة يطعنون في تصريحات زميلة لهم استطاعت تكسير جبروت الصمت وفضح ما يروج داخل أسوار المدرجات حماية لأسرتها الصغيرة العائلية وأسرتها الكبيرة المتمثلة في الحرم الجامعي قصد إعادة الاعتبار له.
تحرك مفضوح عبر احد المنابر الصحفية لبعض الطلبة من مقتنصي الفرص واللاهثين وراء نقط مجانية في وقت حساس يتزامن مع مثول الأستاذ المشتكى به أمام القضاء يوم غذ الاثنين 30 دجنبر، أملا في محاولة التأثير على العدالة النزيهة، لكن ربما سقط سهوا او عمدا عن هؤلاء العرائس التي يتم تحريكها بالروموت (تيليكوموند) أن المغرب دخل عهدا جديدا ينعم باستقلالية القضاء وجعل المواطنين باختلاف مناصبهم ومواقعهم سواسية أمام القانون، أو يرجح أن الأستاذ المحتمل أن يلقنهم هذه الأبجديات كان منشغلا لتلبية نشاز مراهقته المتأخرة.
فإن صح القول وهذا هو الصدق يجب استبعاد شهادة الطلبة لأنهم لا محالة في موقف محرج يهابون انتقام زملاء الأستاذ وتدمير مشوارهم الجامعي وهذا أمر مقبول ومفهوم منهم وفي نفس النسق مطالبون بتقديم شهاداتهم في قضية نجمها أستاذ يدرسون تحت سلطته في نفس الماستر وبالتالي فعلاقة التبعية التي تربط الطلبة مع أستاذهم تقتضي استبعاد شهادتهم وإلا ستكون بمثابة مجاملة في حق الأستاذ المتهم بالتحرش الجنسي والعنف والإيذاء العمدي في حق زميلة لهم بنفس الماستر.



