هذه المرة من أولاد امراح بسيدي حجاج.. الحملات التمشيطية الاستباقية لدرك سطات تحصد الأخضر واليابس
تستمر عناصر الدرك الملكي بسرية سطات في تحقيق نتائج تحمل أكثر من دلالة مع نهاية السنة الجارية، من خلال تجفيف منابع التخدير والمظاهر الاجرامية المشينة استباقا لاحتفالات رأس السنة، حيث كشفت مصادر سكوب ماروك أن العمليات التمشيطية للعناصر المذكورة التي تأتي في إطار الاستراتيجية التي يتبناها القائد الجهوي ويسهر على أجرأتها الميدانية قائد سرية سطات، تكللت بمداهمة فجر اليوم السبت 29 دجنبر لأحد المنازل باولاد امراح بسيدي حجاج التابع للنفوذ الترابي لإقليم سطات بناء على اخبارية في الموضوع، حيث أثمرت العملية على إيقاف ثلاثة مشتبه فيهم وحجز 320 قنينة مشروب كحولي من مختلف الأنواع و530 غرام من مخدر الشيرا (الحشيش) ليتم اقتيادهم للمركز قصد التحقيق معهم في المنسوب إليهم تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، في انتظار عرضهم على القضاء ليقول كلمته في الموضوع.
هذه الحملات التمشيطية الاستباقية لعناصر الدرك الملكي بسرية سطات شملت مواقع متفرقة من الإقليم، وتندرج في إطار حرص القائد الجهوي للدرك الملكي على توفير تغطية أمنية متوازنة استعدادا لاحتفالات نهاية السنة، من خلال توجيه تعليمات صارمة لرفع درجة اليقظة، الشيء الذي لا يتوانى قائد سرية سطات في ترجمة هذه الاستراتيجية الاستباقية وتنزيلها ميدانيا بحرصه الشديد على الاشراف والتتبع المباشر لهذه التوجيهات لقطع الطريق على مجموعة من المشتبه فيهم الذين يعمدون على ادخار أكبر كمية من المخدرات والمشروبات الكحولية لتوزيعها على الزبناء بأثمنة مضاعفة مع احتفالات نهاية السنة.
هذا وكشفت مصادر سكوب ماروك أن سرية سطات عاشت في الأسابيع الأخيرة على إيقاع اجتماعات ماراطونية حملت تعليمات جديدة ومبكرة لمختلف المصالح والأجهزة بخصوص الإجراءات الجديدة الخاصة بتأمين احتفالات رأس السنة، إضافة إلى محاربة مظاهر الجريمة بشتى تشعباتها في مهدها بشكل استباقي، حيث دعت تعليمات القائد الجهوي إلى ضرورة مباشرة حملات تمشيطية واسعة النطاق وتنقيط أكبر عدد من المشتبه بهم ومتابعة تحركاتهم بشكل لصيق، الشيء الذي جعل قائد سرية سطات يعطي تعليمات لنصب السدود القضائية أو ما يعرف بالباراجات عند العامة بمداخل جماعات الإقليم، إضافة إلى تعميم باراجات متنقلة غير ثابتة وتوجيه دوريات أخرى في حملات تمشيطية لتجفيف البؤر المحتمل احتوائها على المظاهر المشينة لتجفيفها من منابعها بشكل استباقي، كان آخرها الصيد الثمين الذي وقع فجر اليوم.



