انفراد: عناصر الدرك الملكي بإقليم سطات في حملات تمشيطية استباقية لتأمين احتفالات رأس السنة الجديدة والنتائج مثمرة

انفراد: عناصر الدرك الملكي بإقليم سطات في حملات تمشيطية استباقية لتأمين احتفالات رأس السنة الجديدة والنتائج مثمرة

كشفت مصادر سكوب ماروك أن مصالح الدرك الملكي بالقادة الجهوية لسرية سطات شنت حملات واسعة طالت مقط متفرقة من جماعات تراب إقليم سطات وذلك استعدادا لاستقبال العام الجديد وضمان مرور مؤمن لاحتفالات رأس السنة.

في ذات السياق، أضافت نفس مصادر سكوب ماروك أن هذه الحملات التي نفذتها عناصر سرية سطات بحر هذا الأسبوع أسفرت على توقيف خمسة مشتبه فيهم ينحدرون من أحياء مختلفة لمدينة سطات، متلبسين بحيازة ما يناهز 6 كيلوغرامات من سنابل القنب الهندي على متن دراجة ثلاثية العجلات (تريبورتور) بالطريق الرابطة بين  البهالة  وسطات، حيث كانوا متوجهين لعروس الشاوية قصد توزيع شحنتهم من المخدرات، كما تمكنت عناصر الدرك الملكي بسرية سطات  من توقيف شخصين مشتبه بهما على متن دراجة ثلاثية العجلات وحجز ما يناهز 170 لتر من مسكر ماء الحياة (الماحيا) كانا بصدد توزيعها على زبناء بجماعة أولاد اسعيد، إضافة  إلى مداهمة منزل بأحد الدواوير المتاخمة لجماعة ابن احمد بناء على إخبارية ليتم حجز 115 قنينة من المشروبات الكحولية العالية السعرة (فودكا..ويسكي) والقاء القبض على ثلاثة مشتبه فيهم ليتم وضع جميع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة إلى حين انتهاء التحقيق لتقديمهم إلى العدالة، كل حسب صك الاتهام المنسوب له.

هذه الحملات التمشيطية الاستباقية لعناصر الدرك الملكي بسرية سطات شملت مواقع متفرقة من الإقليم، وتندرج في إطار حرص القائد الجهوي للدرك الملكي على توفير تغطية أمنية متوازنة استعدادا لاحتفالات نهاية السنة، من خلال توجيه تعليمات صارمة لرفع درجة اليقظة، الشيء الذي لا يتوانى قائد سرية سطات في ترجمة هذه الاستراتيجية الاستباقية وتنزيلها ميدانيا بحرصه الشديد على الاشراف والتتبع المباشر لهذه التوجيهات.

هذا وكشفت مصادر سكوب ماروك أن سرية سطات عاشت في الأسابيع الأخيرة على إيقاع اجتماعات ماراطونية حملت تعليمات جديدة ومبكرة لمختلف المصالح والأجهزة بخصوص الإجراءات الجديدة الخاصة بتأمين احتفالات رأس السنة، إضافة إلى محاربة مظاهر الجريمة بشتى تشعباتها في مهدها بشكل استباقي، حيث دعت تعليمات القائد الجهوي إلى ضرورة مباشرة حملات تمشيطية واسعة النطاق وتنقيط أكبر عدد من المشتبه بهم ومتابعة تحركاتهم بشكل لصيق، الشيء الذي جعل قائد سرية سطات يعطي تعليمات لنصب السدود القضائية أو ما يعرف بالباراجات عند العامة بمداخل جماعات الإقليم، إضافة إلى تعميم باراجات متنقلة غير ثابتة وتوجيه دوريات أخرى في حملات تمشيطية لتجفيف البؤر المحتمل احتوائها على المظاهر المشينة لتجفيفها من منابعها بشكل استباقي.