أخيرا أمن سطات يوقف المشتبه به الأول في عصابة السطو على المحلات التجارية وسكوب ماروك كان سباقا لكشف هوية العصابة
كشفت مصادر سكوب ماروك الخاصة أن مصالح أمن سطات تمكنت ساعتين بعد منتصف ليلة الأربعاء الخميس 22 نونبر، من توقيف مشتبه فيه على مستوى حي السماعلة بمدينة سطات متلبس بحيازة قفازات بلاستيكية زرقاء لإخفاء معالم البصمات وقضيب حديدي يستعمل لكسر الأقفال (بينسا)، يشتبه أنه ينشط في إطار عصابة إجرامية متخصصة في السرقة بالكسر من داخل وكالات والمحلات، والمؤسسات التجارية، ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة التحقيق الذي تباشره المصلحة الولائية للشرطة القضائية لولاية امن سطات تحت إشراف النيابة العامة للكشف هن هوية باقي شركائه.
المعطيات الأولية التي كشفتها مصادر خاصة لسكوب ماروك بعدما رفضت المصالح الأمنية لسطات الكشف عن أي معلومات حول النازلة ما يثير الاستغراب، تفيد أن استنفار أمنيا بولاية امن سطات بعدما تفرقت العناصر الأمنية للشرطة القضائية من خلال توجه فريق صوب جماعة كيسر نواحي سطات التي شهدت يوم الجمعة 27 أكتوبر سطوا على 10 ملايين من طرف مجهولين واللوذ بالفرار لوجهة غير معلومة وذلك قصد مقارنة بصمات الموقوف مع البصمات الملتقطة من مسرح الجريمة، بعدما استهدف المشتبه بهم وكالة لتحويل الأموال واستخلاص الفواتير بالجماعة المذكورة، في وقت انتقل فريق آخر صوب أحد أحياء مدينة الدار البيضاء، للاشتباه في تواجد زعيم العصابة بحي أناسي بالمدينة السالفة للذكر، علما أن سكوب ماروك سبق أن نشر مقالا في الموضوع للفت انتباه الأجهزة الأمنية إلى تفكيك عصابة من ثلاثة أشخاص وتوقيفهم بعد تورطهم في عمليات سطو وسرقة مماثلة ضواحي البيضاء مع نفس الظروف والآليات المستعملة، من قفازات وأقنعة وسيارة تابعة لأحد وكالات الكراء وقضبان حديدية للتكسير دون إثارة الانتباه، في وقت أن عناصر الفرقة الوطنية حاولت توقيف زعيم العصابة بشقة يقطن بها بحي آناسي رفقة باقي أفراد العصابة، لكنه لاذ بالفرار لوجهة غير معلومة.
يشار أن ملامح الوقائع تفيد أن عدد أفراد العصابة كبير ويوزع زعيمهم أفرادها على شكل ثلاثة أفراد يمتطون السيارات ويوزعون المهام فيما بينهم مستهدفين محلات خصوصا مكاتب للتبغ، ووكالة لتحويل الأموال بجهة البيضاء سطات، وهي جرائم تمت بالاستعانة بسيارات خفيفة مكتراة يتم تغييرها باستمرار، ومكنت من الاستيلاء على مبالغ مالية مهمة شتتت مجهودات العناصر الأمنية في إطار أحداث متفرقة دون أن تلتقط إشارة مفادها أنها عصابة واحدة من عدة أشخاص لتوفر كل المعطيات التي تفيد تنفيذ العمليات بنفس الطريقة واستهداف نفس المحلات في مواقع مختلفة.
يذكر أن سكان وأصحاب محلات تجارية بإقليم سطات عاشوا ويعيشون حالة فزع كبيرة في ظل تسجيل، وبشكل ملفت للنظر، ظاهرة تنامي واستفحال تنفيذ عمليات سرقات متكررة لمحلاتهم التجارية، ما لم يجدوا من سبيل سوى اتخاذ أقصى حالات الحيطة والحذر في انتظار وضع حد لنشاط هذه العصابة الإجرامية.



