عمليات سطو متكررة بهذا الحي بسطات.. فهل يتدخل والي الأمن لإعادة الأمور لنصابها؟
يعيش سكان وأصحاب محلات تجارية بالحي السكني (الحي الحسني) المعروف بحي السلام غرب مدينة سطات حالة فزع كبيرة في ظل تسجيل، وبشكل ملفت للنظر، ظاهرة تنامي واستفحال تنفيذ عمليات سرقات متكررة لمحلات تجارية.
وبحسب إفادة أحد قاطنة الحي، فقد تمكن لصوص يصل عددهم ثلاثة أشخاص حلوا على متن سيارة، ترجل منها اثنان وبقي ثالث في كرسي القيادة، من اقتحام محلين تجارين، الأول عبارة عن متجر لبيع السجائر (صاكة) والثاني عبارة عن وكالة لاستخلاص الفواتير ومحاولة ثالثة للسطو على وكالة لتحويل الأموال في ليلة واحدة، عاملين على السطو على مبالغ مالية هامة، واللوذ بالفرار لوجهة غير معلومة.
في سياق متصل، يتخوف المتضررون من بوادر انفلات أمني بتراب الدائرة الأمنية الثانية وعجز عناصرها في الوصول إلى الجناة والحد من نشاط هذه العصابة التي نشطت أخيرا وبشكل جد ملحوظ بالمنطقة، مشيرين إلى أن المواطنين لم يجدوا من سبيل سوى اتخاذ أقصى حالات الحيطة والحذر في انتظار وضع حد لنشاط هذه العصابة الإجرامية.
في ذات السياق، رجح آخرون احتمال أن يكون أفراد هذه العصابة من خارج الحي، وقد نقلوا مجال نشاطهم للمنطقة التي تستوجب تشديد المراقبة الأمنية، خاصة أن فرقة للدرك الملكي بسرية سطات حلت الأخرى لمؤازرة العناصر الأمنية بسطات للبحث في مدى تشابه عملية تنفيذ هذه العمليات للسطو بهذا الحي مع أخرى سجلت مؤخرا خارج المدار الحضري بإقليم سطات، مستعينين بتسجيلات كاميرات مراقبة مثبتة في بعض المواقع داخل الحي لتحديد هوية المشتبه بهم.
في هذا الصدد، مازالت عناصر الأمن بصدد البحث عن منفذي عملية السطو، إذ تم فتح تحقيق قضائي لمعرفة ملابسات عملية السرقة، التي تعرضت لها هذه الوكالة على غرار محلات أخرى، في وقت ناشدت ساكنة حي السلام بتكثيف الدوريات الأمنية في هذ الحي نظرا للانقطاعات المتكررة للإنارة العمومية وغيابها في مواقع أخرى، ما يشكل الأركان المواتية لتنفيذ عمليات إجرامية من هذا النوع، ملتمسين من والي أمن سطات التدخل العاجل لوقف نزيف هذه العمليات لما عرف عليه من الخبرة والتبصر في التقاط الإشارات بكل حكمة واستباقية لاستئصال هذه الظواهر الدخيلة على عروس الشاوية المشهود لها باستتباب الأمن.



