سكوب: اعتقال كوميسير مزور في الشرطة القضائية بسطات

سكوب: اعتقال كوميسير مزور في الشرطة القضائية بسطات

كشفت مصادر سكوب ماروك أن فرقة الأبحاث القضائية بتنسيق مع خلية العنف ضد النساء التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن سطات اعتقلت مساء يوم أمس شخصا كان يدعي أنه عميد شرطة بالفرقة الولائية للشرطة القضائية من أجل ايهام المواطنين والنصب عليهم، خاصة الشابات، اللواتي يستجبن لطلباته بغية تحقيق مآربهن المتنوعة.

تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى حوالي الساعة السادسة من مساء يوم أمس الخميس 18 أكتوبر، عندما تقدمت شابة إلى مقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن سطات تسأل عن أحد الأشخاص الوهميين، قبل أن تتحرك بديهة وحنكة العناصر الأمنية بالمصلحة المذكورة لاستفسارها بأسئلة مركزة عن دواعي سؤالها عن الشخص المذكور، ما جعلها تفصح أنها كانت تقدم له مبالغ مالية مهمة بشكل مسترسل بعدما أقنعها أنه عميد شرطة بالشرطة القضائية واعدا إيها بالزواج، لتتحرك عناصر المصلحة الأخيرة لنسج كمين مدروس ومحكم ضربت من خلاله الضحية المذكورة موعدا مع المشتبه به السالف ذكره عبر مكالمة هاتفية، الذي أخبرها أنه سينتظرها بشقته في حي مجمع الخير بمدينة سطات.

 في ذات السياق، أضافت مصادر سكوب ماروك أن فرقة الأبحاث القضائية بتنسيق مع خلية العنف ضد النساء التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن سطات انتقلت إلى العنوان المشار إليه في سيارات وأزياء مدنية عاملة على تطويق المكان ومحاصرته، قبل أن تلج الضحية الشقة المذكورة في أحد المنازل بحي مجمع الخير لتداهم عناصر الشرطة القضائية المكان، حيث تم توقيف المعني بالأمر الذي كان يتحوز جهازا لاسلكيا لحراس الأمن الخاص يشابه أجهزة اللاسلكي لدى المصالح الأمنية، ليتبن ان الأمر يتعلق بـ (ن.ح) بدون سوابق قضائية، من مواليد 1988 وينحدر من حي سيدي عبد الكريم يكتري شقة بمجمع الخير ليتقي فيها بضحاياه، ليتم اقتياده إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن سطات، حيث جرى وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة إلى حين انتهاء التحقيق معه في المنسوب إليه لتقديمه للعدالة لتقول كلمتها.

يذكر أن المعطيات الأولية لمصادر سكوب ماروك تفيد أن المشتبه به اعترف أنه كان يتعمد حيازة جهاز اتصال لاسلكي في جيبه ووضع كتب ومجلات الشرطة في صالون منزله، كان يستعملها من أجل إيهام ضحاياه الذي يتجاوز عددهن ستة شابات اعترفن بوقائع مماثلة في وقت فضل أخريات عدم التقدم بشكاية رسمية نظرا لوضعهن الاجتماعي أو مخافة افتضاح أمرهن، حيث كان المشتبه به يوهم ضحاياه من النسوة بأنه ضابط شرطة في المصلحة الولائية للشرطة القضائية، ويعرض عليهن "وساطات" لحل شكايات، أو توظيفهن في أحد الشركات أو وعود بالزواج…، ليحصل منهن نظير ذلك مبالغ مالية مهمة بالملايين.