الدرك يحارب النقل السري بسطات.. حافلة للنقل المدرسي في ضيافة درك أولاد سعيد
تشن مصالح الدرك الملكي بمركز جماعة أولاد سعيد التابع لسرية الدرك الملكي بإقليم سطات حملة موسعة ومحكمة تهدف الى محاربة النقل السري (الخطافة) المتكاثر بقوة عبر الانتشار في مجموعة من المواقع والمحاور الطرقية الاستراتيجية لوقف نزيف هذه الأنشطة العشوائية التي تضيق الخناق على النقل القانوني وتهدد مورد عيش كثير من عائلات السائقين المهنيين.
وقد باشرت دوريات الدرك الملكي بجماعة أولاد سعيد حملات منظمة تحت إشراف مباشر لقائد سرية الدرك الملكي بسطات بناء على توجيهات وتعليمات متبصرة من القائد الجهوي في هذا الصدد، تم خلالها توقيف العديد من السيارات محملة بالركاب دون التوفر على الوثائق القانونية لممارسة النقل الطرقي وتم سحب رخص السياقة وقطر المركبات إلى المحجز الجماعي، وقد انتشر الخبر بسرعة كبيرة نتيجة تداول الخبر ما جعل العديد من سيارات النقل السري تختفي عن الأنظار.
في سياق متصل، أثمرت هذه المراقبة الطريقية الجادة لعناصر الدرك الملكي على توقيف حافلة للنقل المدرسي تابعة لمؤسسة تعليمية خاصة بجماعة أولاد سعيد، والتي تبين أنها لا تتوفر على التأمين القانوني، ما يجعل التلاميذ الذين تقلهم دون حماية قانونية رغم أداء آبائهم وأمهاتهم وأولياء أمورهم مبالغ خيالية أثناء التسجيل بالدخول المدرسي بدعوة (التأمين)، الشيء الذي عجل بتدخل عناصر الدرك الملكي بجماعة أولاد اسعيد بتوقيف السائق وسحب الرخص منه وجر حافلة النقل المدرسي نحو المحجز البلدي، خاصة بعدما كشفت مصادر سكوب ماروك أن سائق المدرسة الخاصة المذكورة حاول اللوذ بالفرار بعدما تبين له السد القضائي لعناصر الدرك الملكي في نقطة المراقبة، ما فطنت له العناصر السالفة للذكر التي أوقفت الحافلة وقطرتها نحو المحجز.
يذكر أن نفس المدرسة الخصوصية السالفة للذكر بجماعة أولاد سعيد كان موضوع شكاية سبق أن استقبلها سكوب ماروك من سيدة تقول أنها تعمل بنفس المؤسسة التعليمية الخاصة ولم تتقاضى أجورها الشهرية لمدة سنتين ولم يسدد رب المؤسسة واجباتها بصندوق الضمان الاجتماعي في نفس المدة على حد قولها.
حملة الدرك الملكي لمحاربة النقل السري لقيت استحسانا واسعا في صفوف أرباب ومهنيي باقي وسائل النقل القانونية الذين يتمنون ان تكون مستمرة ودائمة، لما خلفته من تطبيق المساطر القانونية المعمول بها.
تأتي هذه الخطوة لمحاربة الظواهر الشاذة تحت إشراف مباشر لقائد سرية الدرك الملكي بسطات الذي يقود بخبرته ورصانته لاجتثاث كل مظاهر الإجرام، ويتضح أنه يشرف على كل صغيرة أو كبيرة ولا يتردد في أجرأة التوجهات الحكيمة للقائد الجهوي للدرك الملكي المعروف بكفاءته المهنية وحسن تدبيره وصرامته في محاربة كل المظاهر المشينة وتخليق مؤسسة الدرك الملكي.



