مشتل مجموعة مدارس الأبرار الخاصة بسطات من رعاية المعرفة إلى صناعة التفوق على صعيد إقليم سطات

مشتل مجموعة مدارس الأبرار الخاصة بسطات من رعاية المعرفة إلى صناعة التفوق على صعيد إقليم سطات

باتت مجموعة مدار س الأبرار الخاصة بسطات مشتلا لإثمار أيقونة من التلاميذ الحاملين للمعرفة والعلم اللذين يشكلان زادهم لرسم تفوقهم في مختلف المؤسسات التعليمية التي يلتحقون بها، أكانت عمومية أو خاصة.

إن تفوق تلاميذ مجموعة مدارس الأبرار الخاصة مقارنة مع زملائهم بباقي المدارس ليس وليدا للصدفة، بل رهين باشتغال المؤسسة الأم (الأبرار) على أبعاد ثلاثة: البعد النفسي بما هو استعداد نفسي يطرد القلق والخوف والارتباك، والبعد العقلي بما هو مراجعة فعالة للدروس تضمن إلماما بها واستيعابا لمضامينها بشكل نظري عبر تنزيل مضامين المقررات التعليمية مع أنشطة موازية ينسج من خلالها الطاقم التربوي بعض المضامين التعليمية على شكل قالب مسرحي فني أو ثقافي لتلقين التلميذ احتياجاته بطرق مبتكرة، إضافة إلى البعد العملي المتمثل في الإجراءات العملية لاجتياز الامتحان.

سياق هذه المقدمة التوجيهية يأتي لبسط مجموعة من المعطيات بالأرقام، التي تكشف بالملموس سهر أطر مجموعة مدارس الأبرار الخاصة على مواكبة التلاميذ المتخرجين منها وتتبعهم في مسارهم التعليمي، عاملين على ربط الماضي بالحاضر، حيث أثبتت الإحصائيات المشخصة أن معظم التلاميذ المتفوقين بإقليم سطات تلقوا تعليمهم الابتدائي بمجموعة المدارس المذكورة، ما يجعل الأخيرة تتحول إلى مشتل لتكوين الناشئة.

إن تلاميذ مجموعة مدارس الأبرار يؤكدون داخل المدارس والمؤسسات التعليمية التي التحقوا بها مباشرة بعد إتمام مسارهم الابتدائي بمشتل "الأبرار" أن التفوق والنجاح من شيم أبناء الأبرار فقط، حيث من خلال النتائج المحصل عليها في السنة السادسة ابتدائي لهذه السنة، تمكن تلاميذ الأبرار من نيل التفوق 100% بالإضافة لحصولهم على نقط ممتازة في الامتحان الموحد فاقت في عدة حالات نقط المراقبة المستمرة رغم أنهم تقدموا لاجتياز الامتحانات في مدارس عمومية.

نجاح تلاميذ مجموعة مدارس الأبرار الخاصة، أعاد أطر المؤسسة التعليمية المذكورة إلى سلف الأبرار وجيلها الماضي الذي رسم معالم النجاح بالإقليم منذ ولوجه لهذا المشتل التعليمي، انطلاق من أنس ديا و آسية المشتري أبناء الأبرار اللذين حصلا على ميزة حسن جدا في امتحانات الباكالويا الدولية خيار فرنسية، وحصول وصال آغو على نقط ممتازة في الامتحان الجهوي للسنة الأولى باكالويا وسيطرة تلاميذ الأبرار على الجذع مشترك خيار فرنسية بثانوية القدس، دون نسيان رمز التفوق خولة بن مناح.

الأمر لم يتوقف على هذه الأسماء وهذه المستويات، بل تصدر تلاميذ الأبرار لنتائج السنة الثالثة إعدادي من خلال احتلال آية المنصوري وآية لباب للمرتبة الأولى والثانية، وكذا حصول شيماء غاني وشيماء الدلاحي على معدل فاق 18 في السنة الثانية إعدادي، أما على مستوى السنة الأولى فقد حصلت شيماء القدميري على المرتبة الأولى في السنة الأولى إعدادي بمعدل 19.

مشتل الأبرار التعليمي، ظل متواصل في إزهار تلاميذ متفوقين دونت أسمائهم بحبر التميز من خلال  زيد مروان ضلال الذي حصل على نقطة 18 في الأولى باكالوريا  بالثانوية التقنية على مستوى الجهوي، وكذا وجدان بروكي التي حصلت على معدل يفوق  17  بالباكالوريا شعبة علوم فزيائية بثانوية الرازي، دون نسيان شيماء غاني  التي تحصلت على معدل يناهز 19 بالثامنة اعدادي بمؤسسة محمد الجابري ووصال راغي احتلت الرتبة الثانية في الأولى باكالوريا علوم رياضية الرتبة الثانية بمؤسسة تعليمية خاصة، إضافة إلى أشرف الازهري الذي تحصل على معدل يفوق 18 في الباكالوريا بثانوية الشهيد علال بن عبد الله…

إنها معطيات إحصائية رقمية تبين بالدليل أن خريجي مجموعة مدارس الأبرار الخاصة بسطات، ليسوا بتلاميذ عاديين بل متفوقين يتطلبون عناية خاصة للحفاظ على تميزهم الذي لن يتأتى إلا بالإفراج على ترخيص الفرع الثاني لمؤسسة الأبرار الخاص بالسلك الإعدادي والثانوي لأن أولياء الأمور تواقون لمشاهدة فلذات كبدهم يرسمون التفوق بالاستفادة من الوسائل البيداغوجية الحديثة والمبتكرة التي تتوفر عليها المؤسسة الجديدة، دون الحديث عن البنيات التحتية والمرافق التي يتوفر عليها الفرع الثاني لمدرسة الأبرار التي تعتبر تجربة رائدة بمدينة سطات.

إن فتح باب مدرسة يغلق باب سجن، فما بالك إذا كان الأمر يتعلق بمشتل سطات التربوي التعليمي يرعى المعرفة ويصنع التفوق، كما بإمكانه إثمار جيل الغد المتسم بالتميز  والكفيل بحمل مشعل النهضة التنموية والمساهمة في إقلاع قاطرتها لبر الآمان تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي لا يفوت أي فرصة دون التأكيد على دور التعليم في تنوير وتكوين جيل المغرب المستقبلي.