تحذير: رغم قرار منعها.. كلاب ضالة وأخرى مصنفة ضمن الخطيرة تجوب شوارع سطات دون رقيب أو حسيب

تحذير: رغم قرار منعها.. كلاب ضالة وأخرى مصنفة ضمن الخطيرة تجوب شوارع سطات دون رقيب أو حسيب

ما زالت كلاب البيت بول تجوب شوارع مدينة سطات، مرفوقة بأصحابها، رغم قرار السلطات بمنعها، ما يثير الرعب في قلوب المارة، الذين يحاولون جاهدين تجنبها، نظرا لقوتها وشراستها، حتى لا يقعوا فريسة بين فكيها، التي لا يمكن فتحهما في حال عضها لشخص ما إلا بطعن الكلب أو قتله وأكثر من ذلك فإن هذا النوع من الكلاب يتم استعماله من قبل بعض المراهقين والطائشين لاستمالة الشابات أو التحرش بهن.

مازال تواجد الكلاب الممنوعة بيتبول وأنواع أخرى  المتوحشة المصنفة من النوع الخطير معلنا في أغلب شوارع سطات بل امتد إلى تجولها مع أصحابها بقلب حاضرة سطات (ساحة الحرية) على مرأى من جميع المسؤولين دون أن يحرك أحدهم ساكنا لتفعيل القانون وحماية أرواح المواطنين، وكأن مربيها لا يخافون من أي متابعة قانونية، وتربيتها مازالت تستهوي العديد من الشباب، الذين يعتبرون امتلاك كلب "البيت بول" شكلا من أشكال الموضة أو التباهي أمام أقرانهم عندما يصطحبونه في جولاتهم في الشارع، دون مراعاة المخاطر التي يمكن أن يسببها لهم أو للمارة، كما يتخذ البعض الآخر من تربيته، مصدرا للاسترزاق، كالاستعانة به للتحرش الجنسي أو الضغط به على مراهقات للتودد لهن.

"البيت بول" من الكلاب الخطيرة والدخيلة على مدينة سطات، إذ لم يسبق مشاهدتها بهذا الكم الهائل في في شوارع مدينة تطفح بالكلاب الضالة أصلا، التي يتزايد عددها يوما عن يوم،  فإلى جانب هذه الكلاب، التي لا يكترث لأمرها المسؤولون، انضافت هذه الأنواع الشرسة معلنة تواجدها دون حسيب أو رقيب، وتربيتها تستهوي بعض المراهقين الذين يعتبرون امتلاكها، شكلا من أشكال القوة والموضة الجديدة لإثارة انتباه الشابات، الشيء الذي يزرع الرعب بين المارة، والذين يستغربون عند مشاهدتهم لها لانهم على علم بعدم قانونية تجولها بالمدينة، مما يجعلهم يتجنبونها خوفا من الانقضاض عليهم ونهشهم.فبالرغم من إدراك المخاطر التي يشكلها هذا الحيوان، الذي يعتبر من الكلاب المحظورة، فتربية "البيت بول" مازالت تجدب المراهقين الذين يحبون خوض المغامرة، والذين يعتبرون امتلاكه عنوانا للتباهي والتفاخر مهما كلف الأمر، في ظل غياب الزجر والمتابعة القانونية.

من الجهة أخرى، تتزايد أعداد الكلاب الضالة التي رسمت مع مطلع فصل الصيف حظرا للتجول في العديد من المواقع وتخلف جوا من الرعب والخوف لدى المواطنين، وقد اثر هذا الاجتياح الكبير لهذه الكلاب على حركة المواطنين داخل المدينة، إذ أن الأفراد يصعب عليهم التجول بحرية أثناء الليل أو الصباح الباكر أو أداء صلاة الفجر بالمساجد، حيث لا يكاد الظلام يسدل خيوطه حتى تعم أصوات الكلاب الضالة التي تتجول بكل حرية في الشوارع والأزقة.

 مواطنون ومعهم فعاليات جمعوية تطالب من الجهات المسؤولة بسطات على اختلاف مواقعها بالتدخل العاجل للقضاء على هذه الكلاب الضالة درءا لكل سوء على وشك الوقوع، إضافة لتطبيق القانون لمنع تجول الكلاب الشرسة المصنفة ضمن الخطر مع ملاكها في الشوارع والأزقة عبر مصادرتها من أصحابها وتطبيق القانون في حقهم.