شابة تنتحر بإقليم سطات وبيع المواد السامة بشكل عشوائي يسائل الجهات المختصة بالإقليم

شابة تنتحر بإقليم سطات وبيع المواد السامة بشكل عشوائي يسائل الجهات المختصة بالإقليم

أسبوع أسود شهده إقليم سطات نتيجة تنامي ظاهرة الانتحار بالإقليم التي باتت تفرض على مسؤولي الإقليمي الوقوف وقفة تأمل وتشخيص حول الدوافع والآليات المسهلة لتنامي هذه الظاهرة، خاصة إذا قلنا ان الأسبوع الأخير شهد ثلاثة حالات للانتحار بعد وفاة فتاة حامل نتيجة مادة سامة تناولتها بمسقط رأسها بمنطقة مزورة أولاد سعيد، في حين جرى إنقاذ شاب جمعويّ بعد تناوله كيسا صغيرا لمادة سامّة بحي السماعلة بمدينة سطات وكانت آخرها زمنا وليس عددا شابة فارقت الحياة يوم أمس الجمعة 29 يونيو بقسم الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني متأثرة بمفعول مادة سامة تناولتها في منزل أسرتها بمنطقة المزامزة ناحية سطات لوضع حد لحياتها في ظروف غامضة.

في سياق متصل، كشفت مصادر سكوب ماروك أن الشابة الهالكة من مواليد سنة 2000، كانت مقبلة على الزواج، انتحرت بتناول مادة سامّة، بدوار أولاد يحيا جماعة المزامزة دائرة سطات، حيث نقلت على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بسطات من أجل تقديم العلاج قبل أن تفارق الحياة بقسم الإنعاش، بالرغم من التدخلات الطبية والتمريضية لإنعاشها، حيث جرى وضع جثتها بمستودع الأموات بنفس المستشفى من أجل التشريح الطبي لفائدة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة.

هذه الظاهرة باتت تدق ناقوس الخطر خاصة ان مجموعة من المواد السامة باتت في متناول الجميع داخل الأسواق الأسبوعية ولدى بعض الباعة الذين يبيعونها بشكل عشوائي بعيدا عن المراقبة والتتبع من طرف المصالح المعنية، حيث انها متاحة لجميع الأعمار دون قيود أو شروط، ما يفرض صحوة حقيقية لمسؤولي الإقليم في هذا التخصص وربط المسؤولية بالمحاسبة بمعاقبة بعض باعة هذه المواد الذين لا يهمهم إلا بيع أكبر كمية من سلعهم دون الاكتراث لنوعية استعمالها، علما ان سيدة بخميسات الشاوية بإقليم سطات تعرضت مساء اليوم لأزمة نفسية بعدما تعرضت بقرتها الوحيدة لعملية تسمم في ظروف غامضة ما جعلها تموت على الفور ومن المرجح أن يتم فتح تحقيق حول ظروفها وملابساتها.