تنسيق نقابي يدين الاعتداءات التي تتعرض لها الشغيلة الصحية بإقليم سطات ويفتح النار على المسؤولين عبر بيان ناري
أصدر التنسيق النقابي للمكاتب النقابية، لقطاع الصحة بإقليم سطات، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد المغربي للشغل بيان استنكاري يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه يكشف من خلاله الاستياء العميق نتيجة ارتفاع وثيرة التعسفات والاعتداءات على مهنيي الصحة بمستشفى الحسن الثاني بسطات كان آخرها الاعتداء على ممرضة الحراسة بجناح طب الأطفال يوم 7 يونيو الجاري وعلى طاقم الحراسة بقسم المستعجلات ليلة الخميس 21 يونيو، حيث تعرض الطاقم لهجوم همجي بواسطة السلاح الأبيض من طرف شخص في حالة غير طبيعية، و لولا هروب طاقم الحراسة لحلت الكارثة.
في ذات السياق، أردف البيان النقابي الذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه أن التنسيق النقابي السالف ذكره يدين بشدة الفعل الإجرامي الذي تعرض له طاقم الحراسة، معبرين عن تضامنهم اللامشروط مع الإخوة ضحايا الاعتداءات مع مطالبة الجهات الوصية على القطاع بضرورة اتخاذ المتعين مع الإدارة الأمنية في سبيل إحداث مخفر للشرطة بمستشفى الحسن الثاني.
في سياق متصل، أضاف البيان استهجان التنسيق النقابي بشدة لكل الاعتداءات التي تتعرض لها الشغيلة الصحية على الصعيد الوطني عموما وبالإقليم خصوصا مع مطالبة الوزارة بمعالجة النقص الحاد في الموارد البشرية وتوفير المعدات البيوطبية.
في هذا الصدد، دعا نفس البيان مسؤولي قطاع الصحة بالإقليم إلى ضمان الحماية اللازمة لموظفيها أثناء مزاولة عملهم، واتخاذ تدابير وقائية قوية وملموسة للحيلولة دون تكرار ما حدث، محملين الوزارة الوصية مسؤولية ما يقع من اعتداءات بدعوتها لتوفير السلامة الجسدية والنفسية والحماية القانونية لموظفي القطاع.
من جهة أخرى، عبر التنسيق النقابي السالف ذكره على حد قول البيان على استعداده لخوض كل الأشكال النضالية من أجل الدفاع عن ضحايا الاعتداءات ومؤازرتهم، منبهين في نفس الوقت إلى أن هذه الاعتداءات لها انعكاسات وخيمة وسلبية على نفسية الشغيلة الصحية التي تقوم بعملها بكل تفان ونكران للذات، وفي ظروف صعبة، بغية المساهمة في تحسين الوضع الصحي الذي تتحمل فيه الوزارة ومعها الحكومة المسؤولية الأولى والأخيرة.



